إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٤ - وجه تلقبه عليه السلام بالباقر
و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى:
فمنهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي في «زهر الحديقة» (ص ٢٢١ من إحدى مكاتب ايرلندة) قال:
و قال النووي في «تهذيب الأسماء و اللغات»: محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنهم القرشي الهاشمي المدني، أبو جعفر المعروف بالباقر، سمي بذلك لأنه بقر العلم، أي شقّه فعرف أصله و علم خفيّه، و هو تابعي جليل بارع مجمع على جلالته معدود في فقهاء المدينة و أئمتهم.
و منهم العلامة محمد بن داود بن محمد البازلي الشافعي في «غاية المرام» (نسخة جستربيتي في ايرلندة ص ١٩٠) قال:
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي المدني المعروف بمحمد الباقر، هو ابن زين العابدين، ثقة فاضل كبير- إلى أن قال: و قال الكرماني: هو تابعي جليل القدر، و لقب بالباقر لأنه بقر العلم، أي شقّه بحرث عرق حقائقه، و قال ابن خلكان: لأنه تبقر في العلم أي توسع و التبقر التوسع.
و منهم العلامة علي بن الحسن بن هبة اللّه ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٥ ص ٦٩٧ ط دار البشير بدمشق) قال:
أخبرنا أبو الحسين بن الفرا و أبو غالب و أبو عبد اللّه، ابنا أبي علي، قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو عبد اللّه الطوسي، حدثنا الزبير بن أبي بكر، قال: فولد علي الأصغر بن الحسين:
حسنا لا بقية له، و حسين الأكبر لا بقية له، و محمد بن علي و هو أبو جعفر، و عبد اللّه ابن علي و أمهم أم عبد اللّه بنت حسن بن علي بن أبي طالب و لأم ولد، و كان يقال