إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٣ - حلمه عليه السلام
في «مناقل الدر و منابت الزهر» (ص ١٢١) قال: كان علي بن الحسين رضي اللّه عنه خارجا من المسجد- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منها
ما رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ اللغوي محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ط دار الفكر بدمشق) قال:
و عن عبد الرزاق قال: جعلت جارية لعلي بن الحسين تسكب عليه الماء يتهيأ للصلاة، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه فشجه، فرفع علي بن الحسين رأسه إليها، فقالت الجارية: إن اللّه عزّ و جلّ يقول:وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ فقال لها: قد كظمت غيظي، قالت:وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ فقال لها: قد عفا اللّه عنك، قالت:
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ* قال: اذهبي فأنت حرة.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٢ ط دار البشير بدمشق) قال:
أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو محمد بن يوسف، نا أبو بكر أحمد بن سعيد بن فرطي العثماني، نا طاهر بن يحيى الحسني، حدثني أبي، حدثني شيخ من أهل اليمن قد أتت عليه بضع و سبعون سنة فيما أخبرني قال له عبد اللّه بن محمد، قال: سمعت عبد الرزاق يقول: جعلت جارية- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المختصر».