إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٨ - عبادته عليه السلام و أدعيته
عبادته عليه السلام و أدعيته
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن العامة في ج ١٩ ص ٥٣٩ إلى ص ٥٤١، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى:
فمنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج ٢٩ ص ٥٠ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
و به قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال:
حدثني جدي، قال: حدثني عمار بن أبان، قال: حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك، فسألته أخته أن تولى حبسه، و كانت تدين، ففعل. فكانت تلي خدمته، فحكي لنا أنها قالت: كان إذا صلى العتمة حمد اللّه عز و جل و مجده و دعاه، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل، فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ و يستاك و يأكل، ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ و يصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي ما بين المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب و العتمة. فكان هذا دأبه، فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل. و كان عبدا صالحا.
و منهم العلامة تاج الدين أحمد بن الأثير الحلبي الشافعي في «مختصر وفيات الأعيان لابن خلكان» (ص ١٦٢ نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال: