إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٨ - جملة من كلماته الشريفة
و ما أخرت فلن يلحقك.
جملة من كلماته الشريفة
رواها الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٠ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه: للصداقة خمسة شروط فمن كانت فيه فانسبوه إليها، و من لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شيء منها، و هي: أن يكون زين صديقه زينه، و سريرته له كعلانيته، و ألا يغره عليه مال، و أن يراه أهلا لجميع مودته، و لا يسلمه عند النكبات.
و من كلامه رضي اللّه عنه: لا يتم المعروف إلا بثلاث: تعجيله، و تصغيره، و ستره.
و قال رضي اللّه عنه: ما كل من رأى شيئا قدر عليه، و لا كل من قدر على شيء وفق له، و لا كل من وفق أصاب له موضعا، فإذا اجتمعت النية و التوفيق و الإصابة فهناك السعادة.
و قال رضي اللّه عنه: تأخير التوبة اغترار، و طول التسويف حيرة، و الاعتدال على اللّه هلكة، و الإصرار على الذنب من مكر اللّهفَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ.
و قال رضي اللّه عنه: أربعة أشياء القليل منها كثير: النار، و العداوة، و الفقر، و المرض.
و سئل: لم سمي البيت العتيق؟ قال: لأن اللّه تعالى أعتقه من الطوفان.
و قال: صحبة عشرين يوما قرابة.
و قال: كفارة عمل الشيطان الإحسان إلى الإخوان.
و قال: إذا دخلت منزل أخيك فاقبل الكرامة ما خلا الجلوس في الصدور.