إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - كلامه عليه السلام في القرآن
حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني الحبري الحسين بن الحكم، قال: حدثنا حسن ابن حسين، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن علي بن الحسين قال:الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ* ما ظهر نكاح نساء الأب و ما بطن الربا.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري السيوطي الشافعي القاهري المتوفى سنة ٩١١ في «كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة» (ص ١٤٨ ط عالم الكتب سنة ١٤٠٧) قال:
و أخرج الرافعي في تاريخ قزوين بسنده عن علي بن الحسين قال: و اللّه ما يرعب للآيتين و لا يفزع منهما- يعني الزلزلة و الكسوف- إلا من كان منا و من شيعتنا أهل البيت، فإذا رأيتم كسوفا أو زلزلة فافزعوا إلى اللّه، و ارجعوا، و صلوا لها صلاة الكسوف، و إذا كانت زلزلة فقولوا على إثر صلاة الكسوف:إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤١: فاطر)، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، أمسك عنا السوء.
و إذا كثرت الزلزال فصوموا كل يوم اثنين و خميس، حتى تسكن، و توبوا إلى ربكم مما جنت أيديكم، و أمروا إخوانكم بذلك، فإنها تسكن إن شاء اللّه تعالى.
و منهم الحافظ المحدث الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد المشتهر بابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «غريب اللفظ و المعنى» (ص ٧٢ و النسخة مصورة في مكتبة مدرسة الأحمدية ببلدة حلب شهبا) قال:
في «الدخان»: علي بن الحسين: هو دخان يجيء قبل القيامة يأخذ بأنفاس الكفار.