إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٥ - مكالمته مع عنوان البصري و موعظته له
و من كلامه عليه السلام لسفيان الثوري أيضا
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة قاضي القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري البغدادي المتوفى سنة ٤٥٠ في كتابه «نصيحة الملوك» (ص ٣١٢ ط مؤسسة شباب الجامعة، اسكندرية) قال:
روى سفيان الثوري عن جعفر أنه قال له: علمت أني نظرت في المعروف فوجدته لا يتم إلا بثلاث. قلت: و ما هي جعلت فداك؟ قال: تعجيله، و تصغيره، و تيسيره، فإنك إن عجلته هنأته، و إذا يسرته أتممته، و إذا صغرته عظمته، و إذا مطلته و أخرته و سوفته كدرته و نغصته و أفسدته.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٣ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
قال سفيان الثوري: سمعت جعفر الصادق يقول: عزّت السلامة حتى لقد خفي مطلبها، فإن تك في شيء فيوشك أن تكون في الخمول، و إن طلبت في الخمول فلم توجد فيوشك أن تكون في العزلة و الخلوة، فإن لم توجد في العزلة و الخلوة فيوشك أن تكون في كلام السلف، و السعيد من وجد في نفسه خلوة تشغله عن الناس.
مكالمته مع عنوان البصري و موعظته له
رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم: