إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤ - حلمه عليه السلام
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٦ ط دار البشير بدمشق) قال:
و أنبأنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عبد الأعلى النسائي، حدثني أبو يعقوب المدني، قال: كان بين الحسن بن الحسن و بين علي بن الحسين بعض الأمر- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال» باختلاف يسير في اللفظ.
و روى ابن عساكر أيضا في ص ٤٦:
و أنبأنا ابن أبي الدنيا، حدثنا حسن بن عبد العزيز الجروي، أنبأنا الحارث بن سكين، أنبأنا عبد اللّه بن وهب، أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كان أبي يقول: ما رأيت مثل علي قط، قال ابن زيد: و سبه رجل من أهل بيته و أسرع إليه و بلغ به كل مبلغ و هو ساكت، فلما مضى قال له بعض القوم: ان ما يقول حقا؟ قال: فقد دخل هذا في قلوبكم. قالوا: أو بعضنا. قال: انطلقوا بنا، فأتى بيته فسلم فخرج الآخر محتدا، فقال: إن بعض القوم ظن أن الذي قلته أو بعضه حق، فإن يكن ذلك فإني أسأل اللّه الذي لا إله إلا هو أن يغفر لي، و إن كان الذي قلت علي باطلا فأسأل اللّه الذي لا إله إلا هو أن يغفر لك. قال: فأخذ بيده و اللّه ما جعله اللّه حقا و إن كان باطلا، فلما مضينا قال:
كيف رأيتم.
و منهم العلامة المؤرخ اللغوي محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٢٤٤ ط دار الفكر بدمشق) قال: كان بين حسن بن حسن و علي بن الحسين بعض الأمر- فذكر مثل ما تقدم.
و منهم أبو عبد اللّه محمد بن المدني المالكي في «الدرر المكنونة» (ص ١٢٢ ط المطبعة الفاسية بفأس) قال: