إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦ - حلمه عليه السلام
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٥ ط دار البشير بدمشق) قال:
و نا ابن أبي الدنيا، حدثني عبد الرحمن بن صالح، نا عمرو بن هشام، عن عبد اللّه بن عطاء، قال: أذنب غلام- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منها
ما رواه أيضا جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٤٤ ط دار الفكر) قال: كان عند علي بن حسين قوم، فاستعجل خادم له بشواء كان في التنور، فأقبل به الخادم مسرعا، و سقط السفود من يده على بنيّ لعلي أسفل الدرجة، فأصاب رأسه فقتله، فوثب علي، فلما رآه قال للغلام: إنك حر، إنك لم تعمده، و أخذ في جهاز ابنه.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٢ ط دار البشير بدمشق) قال:
و أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا أبو الحسن الشيباني، حدثني رجل من ولد عمار بن ياسر، قال: كان عند علي بن الحسين قوم فاستعجل خادم له- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المختصر».
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو بكر جابر الجزائري في كتابه «العلم و العلماء» (ص ٢٥٢ ط ١ دار الكتب السلفية بالقاهرة سنة ١٤٠٣) قال:
روي عن رجل من ولد عمار بن ياسر- فذكر الحديث مثل ما تقدم.