إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٨ - و من كلامه عليه السلام في الشيعة
(ص ١٧٤ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة) قال في تعاليق الكتاب:
يقول الإمام الرضا: الإمامة منزلة الأنبياء و وراثة الأوصياء، الإمامة خلافة اللّه و خلافة الرسول، و الإمامة زمام الدين و نظام المسلمين و صلاح الدنيا و عز المؤمنين.
كلامه عليه السلام لمأمون في جده العباس
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٩ ص ٣٩١ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
قيل: قال المأمون للرضا: ما يقول بنو أبيك في جدنا العباس؟ قال: ما يقولون في رجل فرض اللّه طاعة نبيه على خلقه، و فرض طاعته على نبيه. و هذا يوهم في البديهة أن الضمير في طاعته للعباس، و إنما هو للّه. فأمر له المأمون بألف ألف درهم.
و من كلامه عليه السلام في الشيعة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشريف السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي الشهرزوري المدني المتوفى سنة ١١٠٣ في كتابه «الإشاعة لأشراط الساعة» (ص ٤٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و عن موسى بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام و كان فاضلا عن أبيه عن جده قال: إنما شيعتنا من أطاع اللّه تعالى و عمل مثل أعمالنا.