إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
و منهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسي المالكي في «الدرر المكنونة» (ص ١٠١ ط فاس) قال:
و في ابن خلكان و غيره: ان للفرزدق مكرمة يرجى له بها الجنة، و هي لما حج هشام بن عبد الملك بن مروان جاء ليستلم الحجر الأسود فلم يصله من شدة الزحام- فذكر القصة و القصيدة بتمامها، و هي فيه ثلاثون بيتا- إلى أن قال: و قد روى هذه القصة بتمامها الحافظ أبو نعيم و السلفي و غيرهما، و ذكر أيضا الكمال الدميري في «حياة الحيوان» لكن بمخالفة ما في ترتيب الأبيات.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٦٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
يحكى أن هشام بن عبد الملك حج في حياة أبيه، فطاف بالبيت و جهد أن يستلم الحجر الأسود فلم يصل إليه لكثرة الزحام- فذكر القصة و القصيدة.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في «تاريخ الأحمدي» (ص ٣١٨ ط بيروت) قال:
و في حلية الأولياء لأبي نعيم الحافظ، و وفيات الأعيان لابن خلكان، و الصواعق المحرقة للشيخ ابن حجر المكي و غيرها قال: حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه- فذكر القصة و القصيدة كما مر.
و منهم العلامة الشيخ محمد الدياب الاتليدي المصري في كتابه «اعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس» (ص ٣٣ ط المطبعة الوهبية) قال:
و قيل: انه لما حج هشام في أيام أبيه- فذكر القصة و القصيدة كما مر.