إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٢ - علمه عليه السلام بالجفر
قال: منّا الجفر الأبيض، و منّا الجفر الأحمر، و منّا الجفر الجامع.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٤ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و قال ابن قتيبة في كتاب أدب الكاتب: كتاب الجفر كتبه الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر رضي اللّه عنهما، فيه كل ما يحتاجون إلى علمه إلى يوم القيامة، و إلى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله:
لقد عجبوا لآل البيت لما أتاهم علمهم في جلد جفر و مرآة المنجم و هي صغرى تريه كل عامرة و قفر (و الجفر من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر و انفصل عن أمه).
و في الفصول المهمة: نقل بعض أهل العلم أن كتاب الجفر الذي بلغ بالغرب يتوارثه بنو عبد المؤمن بن علي من كلام جعفر الصادق، و له فيه المنقبة السنية، و الدرجة التي في مقام الفضل علية.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد أبو زهرة في «تاريخ المذاهب الإسلامية» (ص ٦٩٧ ط دار الفكر العربي) قال:
و قد قال الكليني في الكافي ما نصه:
قال الصادق: نظرت في صبيحة هذا اليوم في كتاب الجفر الذي خص اللّه به محمدا و الأئمة من بعده، و تأملت فيه مولد غائبنا و غيبته- أي الإمام الثاني عشر- المغيب بسرّ من رأى، و إبطاءه و طول عمره، و بلوى المؤمنين في ذلك الزمان، و تولد الشكوك في قلوبهم، و ارتداد أكثرهم عن دينهم، و خلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم التي قال تقدس ذكرهوَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يعني الولاية.