إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٨ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
الذي قد هابه الناس هذه الهيبة و أفرجوا له عن الحجر؟ فقال هشام: لا أعرفه لئلا يرغب فيه أهل الشام، فقال الفرزدق و كان حاضرا: لكني أعرفه. فقال الشامي:
من هو يا أبا فراس؟ فقال الفرزدق- فذكر القصيدة و قصتها إلى آخرها.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٤٧ ط دار الفكر) قال: حج هشام بن عبد الملك في خلافة عبد الملك أو الوليد، فطاف بالبيت و أراد أن يستلم الحجر فلم يقدر عليه من الزحام، فنصب له منبر، فجلس عليه، و أطاف به أهل الشام- فذكر القصة و القصيدة مثل ما تقدم.
و منهم العلامة موفق الدين عبد اللّه بن محمد المقدسي الحنبلي في «التبيين في أنساب الصحابة القرشيين» (ص ١٣١ ط بيروت) قال:
و روينا أن هشام بن عبد الملك حج و أراد أن يستلم- فذكر القصة مثل ما تقدم و روى من القصيدة اثني عشر بيتا.
و منهم العلامة أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني المولود سنة ٣٩٠ و المتوفى سنة ٤٥٦ في «العمدة في محاسن الشعر و آدابه» (ج ٢ ص ٧٨٩ ط دار المعرفة، بيروت) قال:
و يروى للفرزدق في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم- فذكر بيتين من القصيدة.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٩٢٥ في «غاية المرام في رجال البخاري إلى سيد الأنام» (ق ٨٠ و النسخة في مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال: