فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٦
نجاد ، الذي قال : إننا نشهد في فلسطين ولبنان والعراق وسائر الأقطار من الشرق الأوسط وحتى الشرق الأقصى ، ومن الشرق والغرب ، ومن أوروبا حتى أميركا ، تنامي الثقة بالنفس وإحياء هوية الشعوب .
وأشاد بالإمام شرف الدين الذي رفع عالياً راية المقاومة ضد المحتلين الأجانب ودافع عن استقلال الشعب اللبناني .
وتحدّث نائب الأمين العام لا « حزب اللّه » الشيخ نعيم قاسم ، ممثلاً السيد حسن نصر اللّه ، فقال : إن « الإمام دعا صراحةً المسلمين للاعتصام بالوحدة ، وإن ذلك تجلى من خلال أدائه ودعواته » . ولفت إلى أنه كان يعرض المسائل بعقلية المنفتح . وتحدث عن نظرة الإمام إلى الاستعمار ، وسأل : « هل نكون مع فرنسا أو مع العرب ؟ واختار الإمام العرب على علاتهم من دون أن يعني ذلك أنهم يحسنون كل شيء» . وتطرق إلى موضوع المقاومة في مواجهة الاحتلال ، وقال : « إنها ليست سلاحاً بيد طائفة معينة ، وأنه ليست سلاح غلبة في مواجهة عدم التوازن السياسي ، وليست لخدمة أحد ، لا في الشرق ولا في الغرب ، المقاومة خيار وعزة ولو قتل من قتل منّا » .
بعدها ، كانت مداخلة لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ، الشيخ عبدالأمير قبلان ، الذي رأى أن الإمام « غزا بعلمه الأقطار العربية فكان فاتحاً ومعلماً وناشراً للعلم ، وإذا قرأناه في وادي الحجير مع العلماء الذين وقفوا ضد الاحتلال ، نجد أننا عرب أقحاح خلقنا من طينة عاملية » ، ودعا إيران إلى « العمل لوقف شلال الدم في العراق ، وأن تكون داعية للسلام والمحبة والوحدة الإسلامية » .
وتحدث الشيخ القاضي أحمد الكردي ، نيابةً عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ،