فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٢ - القواعد الفقهية في التراث الفقهي الإمامي ـ تأسيساً وتطوّراً السيد منذر الحكيم
أبواب الفقه ليرى رأي الفقهاء فيها من خلال استعمالهم لها ، ويعتبر تداول الفقهاء لها وموارد الاستناد اليها هي الغرض الأهم للفقيه ، بينما يقف النراقي عند تحليل النصّ الوارد في هذا المضمار ولا يعير أهمية لفهم الفقهاء أو استدلالهم بها في الموارد الكثيرة التي استندوا اليها في عامة أبواب الفقه . وهذا فارق منهجي ملفت للنظر ويفرز نتائج خاصة في عملية الاستنباط بشكل عام .
وأمّا سائر النقاط التي تعرّض لها النراقي بعد استعراض روايات نفي الضرر التي أنهاها إلى إحدى عشرة رواية فهي :
١ ـ معنى الضرر والضرار لغة وموارد استعمالهما في العرف واللغة .
٢ ـ معنى نفي الضرر والضرار وبيان المحتملات في معنى الضرر وبيان نتائج كلّ احتمال .
٣ ـ إنّ نفي الضرر أصل وقاعدة ثابتة بالأخبار المستفيضة وغيرها من اُصول التشريع .
٤ ـ معالجة حالات التعارض بين هذه القاعدة وسائر الأدلّة .
٥ ـ مفاد نفي الضرر هو نفي الحكم ، لا إثبات حكم وتعيينه . ثمّ مناقشة م ارتكبه كلّ من الفاضل التوني والمحقق القمي في هذا المجال .
٦ ـ الملاك في تحديد الضرر المنفي .
٧ ـ موارد تعارض نفي الضرر مع دليل آخر .
٨ ـ التكاليف الشاقة الضررية ظاهراً وعلاقتها بدليل نفي الضرر ، ومناقشة المحقق القمي في ذلك .
٩ ـ ما يكون جبراً للضرر ، ومدى دخوله في مورد تعارض الضررين .
١٠ ـ حكم الإذن بالضرر .