فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٠ - الاستنساخ البشري آية اللّه السيد كاظم الحسيني الحائري
فخليّة بييضة المرأة كانت تشتمل على ثلاثة وعشرين كروموزوماً ولم تقدر على التكاثر والبلوغ إلى مرحلة جنين كامل ، ولكن خليّة العضو الذي أخذنا خليّته مشتملة على ستّة وأربعين كروموزوماً ، فإذا وضعت مكان نواة خليّة البييضة فإنّ الخليّة المتحقّقة من الخليّتين تقدر على أن تتكاثر وتصل إلى مرتبة كاملة للجنين ويتولّد الطفل من اُمّه .
والمفهوم من مقالة الدكتور إحسان حتحوت ومن بيان الدكتور « في سيلقر » ـ بنقل الدكتور سليمان السعدي ـ : أنّ بييضة المرأة المنزوعة النواة التي تجعل خليّة الجسم كنواة لها لا تكون ملقّحة بمنيّ الرجل ، فقد نقل الدكتور سليمان السعدي في كتابه « الاستنساخ بين العلم والفقه » عن الدكتور « في سيلقر » قائلاً : « كيف يستنسخ البشر ؟
ـ تمّ تجديد هذه المعلومات من قبل الدكتور « في سيلقر » من جامعة « برنستون » وهو خبير بارز في الاستنساخ ـ إنّ عمليّة إجراء الاستنساخ ليست عمليّة خياليّة ، بل هي شيء حقيقي ، وهي مبنيّة على إجراءات استنساخ الشياه ، ويبدو أنّ عمليّة استنساخ الفئران يمكن إجراؤها بصورة أفضل . والعمليتان متشابهتان ، ولكنّهما ليستا متماثلتين .
لوازم العمل :
١ ـ نسيج بشري : خلايا بشريّة نقيّة لنسيج واحد ، وتؤخذ من الشخص المراد استنساخه .
٢ ـ وسائط زرع للنسيج البشري : وهي الوسائط التي سوف تنمو فيه تلك الخلايا البشريّة وتنقسم .
٣ ـ وسائط زرع دنيا للنسيج البشري : وهي الوسائط التي سوف تتوقّف الخلايا المزروعة فيها عن الانقسام وتدخل في حالة من « السُّبات » من غير أن تموت .