فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٠٦ - حوار مع آية اللّه الگرامي اعداد التحرير
بعزمه على مصادرة ما تجاوز عن مهر السنّة لا أنّه أمر بإرجاعه إلى الزوج ، فقامت إليه امرأة واعترضت عليه قائلة : واللّه ما جعل اللّه ذلك لك ، إنّه يقول : {وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً . . . } النساء : ٢٠، فعدل عمر عن حكمه قائلاً : كلّ الناس أفقه من عمر .
ولقد ادّعى بعضٌ أنّ هذه الآية ترتبط بالهدايا لا بالمهر ، ولكنّ ذيلها يقول : {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِيثَاقاً غَلِيظاً} ، وليس هذا الميثاق الغليظ سوى عقد الزواج ، لا الهدية .
٤ ـ المنع من متعة النساء .
٥ ـ المنع من متعة الحج .
٦ ـ أخذ الدية في غير مواردها .
ولم تكن هذه المخالفات بعد رحلة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ، بل حتى في أيام حياته ، كم في أمره بتجهيز جيش اُسامة مكرّراً ، ولكنّهم لم يخرجوا .
ممّا امتاز به العلاّمة شرف الدين هو اُسلوبه في طرح البحوث ذات الارتباط بالتقريب والوحدة ، فقد لوحظ أنّ البعض قد يرفع يده عن اُصول التشيّع واُسسه بدعوى الوحدة والتقريب ، فنرجو التفضّل ببيان ما يستفاد من مؤلّفات السيد شرف الدين (قدس سره) بالنسبة إلى رؤيته لمفهوم التقريب والوحدة ، وبحسب نظره كيف يمكن تحقيق ذلك ؟
آية اللّه الگرامي: إنّ من الخطأ الاعتقاد بأنّ المراد من التقريب هو ألاّ نُفصح عن معتقداتنا وألاّ نبيّن آراءنا وألاّ نطرح انتقاداتنا . فالنهج الذي سلكه السيد