فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٨ - العلا مة‚ شرف الدي نوالمباني الفقهية للوحدة الشيخ احمد المبلغي
أدلّة هذا القول :
يتألّف مدرك هذا القول من مجموعة من الروايات ، وقد أطلق صاحب الجواهر على تلك الروايات : « الأخبار المعتبرة » .
وقد ذكر العلاّمة شرف الدين (قدس سره) طرفاً من تلك الروايات لإثبات إسلام أهل السنّة ، ثم قال : « إنّني لست في مقام استقصاء جميع هذه الروايات ؛ إذ ليس من الحكمة توضيح الواضحات » (٢٠).
ونستعرض فيما يلي ما أورده هذا العلاّمة الجليل في كتابه :
١ ـ حسنة ـ وبنظر العلاّمة شرف الدين « صحيحة »ـ حمران بن أعين عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « الإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا بذلك عن الكفر واُضيفوا إلى الإيمان » (٢١).
وقد أولى الإمام الخميني (قدس سره) هذه الرواية اهتماماً في مقام الاستدلال أو الاستشهاد على كفاية الشهادتين في الإسلام ، وعبّر عنها بحسنة حمران (٢٢).
٢ ـ رواية سفيان بن السمط عن الإمام الصادق (عليه السلام) : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمداً رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان . . . » (٢٣).
٣ ـ رواية سماعة عن الإمام الصادق (عليه السلام) : « الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه والتصديق برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ، به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس » (٢٤).
(٢٠)المصدر السابق .
(٢١)اُصول الكافي ٢ : ٢٦.
(٢٢)كتاب الطهارة ، الإمام الخميني (قدس سره) ٣ : ٤٢٨.
(٢٣)اُصول الكافي ٢ : ٢٤.
(٢٤)المصدر السابق : ٢٥ .