فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٨٣ - الامام شرف الدين (قدس سره) وعلما الدراية والرجال السيد محمد صادق الموسوي الخراسان
له (عليه السلام) ؛ لأنّ معجزات الأنبياء خوارق للعادة ، وهذا خارق للعقل كما لا يخفى » (١٢).
ج ـوتجاوزات صدرت منه في حق الأنبياء (عليهم السلام) ، ولذا فقد قال سيدنا (قدس سره) :
« إنّ أنبياء اللّه وخيرته من خلقه ـ صلوات اللّه وسلامه عليهم ـ يجب أن يكونوا في نجوة من هذا وفي منتزح عنه ، فإنّه ينافي عصمتهم ويضع من قدرهم » (١٣).
د ـومحاولات للوضع والتزوير ـ ولو كان ذلك على حساب نسبة العظائم والفضائع له (صلى الله عليه و آله و سلم) ـ وقد عزا ذلك إلى تدنّي مستوى التقوى أو المستوى المعاشي لمن يقدم على ذلك ، فقال :
« إنّما وضع هذا الحديث على عهد معاوية تزلّفا إليه وتقرّباً إلى آل أبي العاص وسائر بني اُمية » (١٤).
وقال :
« كان وضع الحديث على عهد معاوية حرفة منمّقة يتّجر بها كلّ متزلّف إلى تلك الدولة وعمّالها ، وكان لاُولئك المتزلّفين المتّجرين لباقة في تزويق تجارتهم وترويجها » (١٥).
ثانيـا ـقد شخّص أسباب خلل بعض الروايات من جهة المتن ، فيقول عن بعض الروايات :
« ولركّة متونها ومناقضتها للصحيح الثابت عمّن اُسندت إليه » (١٦).
ملمّحا إلى أهمية مقايسة المتن بالثوابت المسلّمة وإخضاعه للمحاكمة ؛ حتى لا يعتمد الركيك المناقض ولا يعوّل على الشاذّ عن اُسلوب الأداء المتميّز
(١٢)المصدر السابق : ١٥٧.
(١٣)المصدر السابق : ١٠٥.
(١٤)المصدر السابق : ١٠٠.
(١٥)المصدر السابق : ١٣٧.
(١٦)المصدر السابق : ١٤٠.