فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
کلمة التحرير-المسؤولية والتعايش والحوار رئيس التحرير
٥ ص
(٢)
عمل الاجير لغير المستأجر آية اللّه السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
١١ ص
(٣)
الاستنساخ البشري آية اللّه السيد كاظم الحسيني الحائري
٣٣ ص
(٤)
العلا مة عبد الحسين شرف الدين - السيرة الذاتية الشيخ احمد عبدالله ابو زيد
٥٣ ص
(٥)
لماذا فقه اهل البيت(عليهم السلام)؟ الشيخ خالد الغفوري
٩٥ ص
(٦)
العلا مة‚ شرف الدي نوالمباني الفقهية للوحدة الشيخ احمد المبلغي
١٤٩ ص
(٧)
فقه الخلاف عند العلا مة شرف الدين - ارث النبي (ص) نموذجا الشيخ محمد الرحماني
١٦٧ ص
(٨)
منهج السيد شرف الدين (قدس سره) في نقد الفقه السني الشيخ حسن علي اكبريان
١٨٥ ص
(٩)
فقه الوفاق في تراث الامام شرف الدين السيد منذر الحكيم
٢٢٣ ص
(١٠)
فقه الخلاف عند العلا مة شرف الدين فدك نموذجا الشيخ محمد الزروندي
٢٤١ ص
(١١)
الامام شرف الدين (قدس سره) وعلما الدراية والرجال السيد محمد صادق الموسوي الخراسان
٢٧١ ص
(١٢)
حوار مع آية اللّه الگرامي اعداد التحرير
٣٠١ ص
(١٣)
نشاطات الحوزة العلمية اعداد التحرير
٣١٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٤٧ - فقه الخلاف عند العلا مة شرف الدين فدك نموذجا الشيخ محمد الزروندي

دعوى إنحال النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فدكاً :

ذكر العلاّمة السيد شرف الدين (قدس‌ سره) عدّة اُمور فيما يرتبط بنحلة النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فدكاً لابنته فاطمة عليهاالسلام ، قال (قدس‌ سره) : « لمّا أنزل اللّه‌ ـ عزّوجلّ ـ عليه : {وَآتِ ذَ الْقُرْبَى حَقَّهُ} (٢٦)أنحل فاطمة فدكاً ، فكانت في يدها حتى انتزعت منه لبيت المال . هذا ما ادّعته الزهراء بعد رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) واُوقفت في سبيله موقف المحاكمة بإجماع الاُمة » (٢٧).

ويمكن القول : بأنّ إنحال النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فدكاً لفاطمة عليهاالسلام هو من المسلّمات التأريخية المستغنية عن إقامة الدليل ، ولكن مع ذلك نشير إلى بعض النماذج ، فقد استدلّ العلاّمة السيد شرف الدين (قدس‌ سره) ـ بعد أن تعرّض إلى أنّ من كان في فدك تصالحوا على دفع نصف خراجها لرسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ـ بجملة من الأدلّة على ذلك ، نورد بعضها :

الدليل الأول: الاستدلال بآية القربى ، وهي قوله تعالى : {وَآتِ ذَ الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً} .

وقد ذكر المفسّرون من الفريقين (٢٨)بحوثاً عديدة في ذيل هذه الآية يدلّ معظمها على أنّ مورد نزول الآية هو أداء حقوق أهل البيت (عليهم ‌السلام) ومنهم السيدة فاطمة عليهاالسلام ، وعلى هذا الأساس فقد نحل النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فدكاً لفاطمة عليهاالسلام .

وذكر الشيخ الطريحي (رحمه‌ الله) أنّ مفاد الآية هو الأمر بإنحال فاطمة عليهاالسلام فدكاً ، وكانت بيدها إلى وفاة النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ثمّ اُخذت منها قهراً (٢٩).

وفي تفسير الدرّ المنثور نقلاً عن ابن عباس قال : « لمّا نزلت {وَآتِ ذَ الْقُرْبَى حَقَّهُ} اُقطع رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فاطمة فدكاً » (٣٠).

وورد هذا المضمون بعينه في صحيح مسلم عن ابن عباس ، حيث ذكر أنّه لمّا نزل قوله تعالى {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} أقطع (٣١)رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فاطمة عليهاالسلام فدكاً (٣٢).


(٢٦) الإسراء :٢٦.
(٢٧)النص والاجتهاد : ٦٧.
(٢٨)منهم العلاّمة شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد : ٦٧.
(٢٩)مجمع البحرين ٤ : ٢٨٣، منشورات المكتبة المرتضوية .
(٣٠)الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور (للسيوطي ) ٤ : ٢٧٤، منشورات مكتبة النجفي .
(٣١)الإقطاع : مصطلح يعني ما يقتطعه النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) من الأراضي لبعض الأفراد لمصلحة يرتئيها .
(٣٢)صحيح مسلم ٣ : ١٣٨، كتاب الجهاد ، ح ٥٢، منشورات المكتبة الإسلامية .