فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٨٨ - الامام شرف الدين (قدس سره) وعلما الدراية والرجال السيد محمد صادق الموسوي الخراسان
بعض ما يوثق للمصدر الثاني بعد القرآن المجيد ، فيتسنّى الاطّلاع على السنّة الشريفة بطريق متّصل متسلسل معنعن :
أ ـقد يقصر ، كما هو الحال في بعض طرق الإمام شرف الدين (قدس سره) ، فإنّه قال في كتابه « ثَبَت الأثبات » :
« وبناءً على ذلك ، يكون بيني وبين البخاري إحدى عشرة واسطة » (٣٣).
فضلاً عمّا ذكره فيه أيضا بقوله :
« فيكون بيني وبين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ـ بناءً على هذا ـ خمس عشرة واسطة » (٣٤).
تعقيبا منه على ما قاله شيخه الشيخ محمّد عبد الحيّ ابن الشيخ عبد الكبير الكتاني الفاسي الإدريسي ( وهذا السند أعلى ما يوجد الآن في الدنيا شرق وغربا ) . والسبب في قصر الطريق هو اشتماله على المعمَّرين ، فيقلّ العدد ويطول الزمن .
ب ـوقد يتوسّط ، كما لو ازدادت الوسائط بحسب الترتيب الأعلائي السابق إلى سبع عشرة واسطة ، كما هو فيما نرويه بحسب الطريق المشار إليه إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) .
ج ـوقد يطول ، كما هو الحال فيما لو ارتفعت الوسائط إلى تسع وثلاثين واسطة ، وذلك بحسب الطبقات التي يبتدئ أولها بأصحابه (صلى الله عليه و آله و سلم) لتكون طبقة شيخ الطائفة الطوسي (قدس سره) الثانية عشرة وصولاً إلى الطبقة التي نتشرَّف بالانتظام فيها .
وأيضا تشكّل الإجازة دائرة لتلتقي في بعض النقاط مع كلّ من :
(٣٣)ثَبَت الأثبات : ١٣.
(٣٤)المصدر السابق : ١٥.