فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٨٩ - الامام شرف الدين (قدس سره) وعلما الدراية والرجال السيد محمد صادق الموسوي الخراسان
المشيخة: باعتبارها عملية سرد لأسماء المشايخ .
والفهرست: باعتباره جامعا للكتب والمؤلّفات ولطرق روايتها .
والمعجم: باعتباره حاويا لذكر المشايخ بحسب الترتيب المعجمي .
والثَبَت: باعتباره قناة للتثبّت من مسموعات الراوي .
والبرنامج: كما يصطلح عليه أهل المغرب الإسلامي ـ باعتباره محتويا على أسماء المشايخ وطرقهم .
فهي على هذا الأساس تحقّق كثيرا من المنجزات ؛ حيث يتوقّى بها من طروّ الخمول على هذا التراث الضخم لكثرة ما يعتريه من أمثال التحريف والاشتباه والمنع من التدوين ، فضلاً عن النسيان والأغلاط والأخطاء ، كما يؤمل من خلالها التعرّف على طبقات الرجال أو الجهود العلمية أو الأستذة أو التلمذة أو المشيخة لعلمائنا الأعلام ، فضلاً عن إعانتها على معرفة تواريخ الولادة والوفاة ، فهي حالة تكاملية تواصلية تعزّز من موقع الاُمّة باعتبارها متحضّرة تسعى إلى توثيق الأعمال والمنجزات عبر التواصل من خلال الإجازة وأمثالها .
ويبدو أنّه لهذه المميّزات أو غيرها حرص المسلمون عليها ـ بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ، وبشتّى لغاتهم وطرائقهم ، وبعديد مواقعهم ومديد أزمانهم ـ وتداولوها . وقد اُحصي لسيدنا (قدس سره) أكثر من عشرة طرق حديثية ، كما فاق عدد من أجازهم الخمسين . وقد رأيت إجازته لسماحة السيد الوالد ـ دام ظلّه مؤرّخة بتاريخ (٢٢ / ربيع الثاني / ١٣٧٤هـ ) ، وقد سعدت بالرواية عبره عن سيدنا ـ طاب ثراه ـ حيث أجاز لي آية اللّه السيد الوالد بتاريخ ( ليلة الجمعة ٢٩ /صفر /١٤١٥هـ ) بعد أن قرأت عليه بعض كتب الحديث .