فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٢ - الاستنساخ البشري آية اللّه السيد كاظم الحسيني الحائري
من خلال النظر إلى الخلايا وحسب . ويعتقد بأنّ برمجة الجينات الجنينيّة تبتدئ بإحلال الإشارات البروتينية للبويضة ، إلاّ أنّ الصعقة الكهربائية قد تساعد في تحريك هذه المؤشّرات البروتينيّة عبر غشاء النواة أيضاً . إنّ النفاذيّة الكهربائية طريقة شائعة لتسيير جُزَيْئات « الدنا » عبر جدار الخليّة .
٦ ـ تعاد الخطوات الثلاث الأخيرة حسب الحاجة كلّما دعت الضرورة إلى ذلك حتى يصير لدينا ما يكفي من النُّسوخ ، وعلينا أن نتوقّع أنّ الكثير منها لن يبقى على قيد الحياة بسبب الأضرار المتسبّبة للخليّة والحوادث الاُخرى ، يُسمح للأجنّة بالنموّ والانقسام مرّات قليلة في وسط زرع خليّة البويضة البشريّة .
٧ ـ تغرس الأجنّة من اُمّهات بشريّات حيث يمكن حملها حتى يحين أجل وضعها الطبيعي » . انتهى كلام الدكتور « في سيلقر » حسب نقل الدكتور داود سليمان السعدي .
وهو ـ كما ترى ـ صريح في أنّ من لوازم العمل خلايا بويضات بشريّة غير ملقّحة .
وهذه الأقسام الثلاثة للاستنساخ يسمّى الأوّل والثالث منها ب « الاستنساخ التقليدي » ، والثاني منها ب « الاستتئام » ، وسرّ تسمية الأوّل والثالث منه بالاستنساخ التقليدي هو أنّ ما يحصل منهما من نتاج يكون نسخة ثانية ومقلّدة للنسخة الاُولى ؛ إمّا نسخة للعضو أو نسخة للإنسان أو الحيوان ، في حين أنّ التوائم في الاستتئام كلّها في عرض واحد ، وليس بعضها تقليداً لبعض .
وقد انتهينا إلى هنا من المقدّمات التي توضّح حقيقة الاستنساخ .
حكم الاستنساخ فقهياً :
إنّ البحث عن حكم الاستنساخ تارة يكون عن جواز نفس الاستنساخ في شريعة الإسلام ، واُخرى يكون عمّا يترتّب من الأحكام على الحصيلة المتحصّلة من هذه العملية :