هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٤٣ - خاتمة في آداب الطعام و الشراب
و منها: النظر في وجوه الناس عند الأكل على المائدة.
و منها: أكل الحار.
و منها: النفخ على الطعام و الشراب.
و منها: انتظار غير الخبز إذا وضع الخبز.
و منها: قطع الخبز بالسكين.
و منها: أن يوضع الخبز تحت إناء و يوضع الإناء عليه.
و منها: المبالغة في أكل اللحم الذي على العظم.
و منها: تقشير الثمرة.
و منها: رمي بقية الثمرة قبل الاستقصاء في أكلها.
(مسألة ٨٤٨) يستحب في الشرب أمور:
فمنها: أن يشرب الماء مصا لا عبّا، فإنه كما في الخبر: يوجد منه الكباد، يعني وجع الكبد.
و منها: أن يشرب قائما بالنهار، فإنه أقوى و أصح للبدن و يمرئ الطعام.
و منها: أن يسمي عند الشروع و يحمد اللّه بعد الفراغ.
و منها: أن يشرب بثلاثة أنفاس.
و منها: التلذذ بالماء، ففي الخبر: من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه اللّه من أشربة الجنة.
و منها: أن يذكر الحسين عليه السّلام و أهل بيته و يلعن قاتله بعد شرب الماء، فعن داود الرقي قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا استسقى الماء، فلما شربه رأيته قد استعبر و اغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي: يا داود لعن اللّه قاتل الحسين، فما أنغص ذكر الحسين عليه السّلام للعيش، إني ما شربت ماء باردا إلا ذكرت الحسين عليه السّلام، و ما عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام و أهل بيته و لعن قاتله إلا كتب اللّه عزّ و جل له مائة ألف حسنة و حط عنه مائة ألف سيئة و رفع له مائة ألف درجة، و كأنما أعتق مائة ألف نسمة، و حشرة اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد.