كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٩ - ما يخل في القراءة
خالف فيه بعض العامة [١]، و ضعفه ظاهر.
أو ترك موالاة بين حروف كلمة، بحيث خرجت عن مسمى الكلمة عرفا، فإنّه لحن مخلّ بالصورة، كترك الإعراب و فكّ الإدغام من ترك الموالاة إن تشابه الحرفان، و إلّا فهو من إبدال حرف بغيره، و على التقديرين من ترك التشديد. نعم، لا بأس بين كلمتين إذا وقف على الاولى، نحو «لم يكن له» و أمّا الموالاة بين الكلمات فيتكلّم فيها.
أو أبدل حرفا بغيره اختيارا و لو بإمكان التعلّم و إن كان في الضاد و الظاء خلافا لأحد وجهي الشافعي [٢] بناء على العسر.
أو أتى بالترجمة مع العلم أو إمكان التعلّم بوجود المعلّم و سعة الوقت فإنّها ليست قرآنا عندنا. و يجوز تعلّق الظرف بكلّ من الإبدال و الإتيان بالترجمة، و في الترجمة خلاف.
فعن ظاهر بعض العامة [٣] و ظاهر الناصريات [٤] و الخلاف [٥] و المبسوط [٦] و الكافي في الفقه [٧] و الغنية [٨] و التحرير [٩] و المعتبر [١٠] و المنتهى [١١] و صريح البيان [١٢]: إنّ الترجمة لا تجزئ مع العجز أيضا. و صريح نهاية الإحكام وجوبها [١٣]، و التذكرة أجزأها مع العجز عن القرآن و بدله من الذكر [١٤]، و الذكرى الجواز مع العجز عن القرآن [١٥]، و سيأتي الكلام فيه إن شاء اللّٰه تعالى.
[١] المغني لابن قدامة: ج ١ ص ٥٢٣.
[٢] المغني لابن قدامة: ج ١ ص ٥٢٧.
[٣] المغني لابن قدامة: ج ١ ص ٥٢٣.
[٤] الناصريات (الجوامع الفقهية): ص ٢٣٣ المسألة ٨٦.
[٥] الخلاف: ج ١ ص ٣٤٣ المسألة ٩٤.
[٦] المبسوط: ج ١ ص ١٠٦.
[٧] الكافي في الفقيه: ص ١١٨.
[٨] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٤٩٥ س ٣٦.
[٩] تحرير الاحكام: ج ١ ص ٣٨ س ٢٠.
[١٠] المعتبر: ج ٢ ص ١٦٩.
[١١] منتهى المطلب: ج ١ ص ٢٧٣ س ٣٣.
[١٢] البيان: ص ٨٢.
[١٣] نهاية الإحكام: ج ١ ص ٤٦٢.
[١٤] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ١١٥ س ٢٦.
[١٥] ذكري الشيعة: ص ١٨٦ س ٣٠.