كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٧٨ - و يستحب التسبيح سبعا أو خمسا أو ثلاثا
من ثلاث تسبيحات أو قدرهن [١]. و مضمر ابن مسكان، عن أبي بصير أنّه سأله (عليه السلام) عن أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات [٢].
و الجواب: الحمل على الفضل، و هو بعيد.
ثمّ التسبيح الذي استحبّه و تكريره المصنّف صورته سبحان ربّي العظيم و بحمده كما هو المشهور رواية و فتوى. و عن أبي بكر الحضرمي أنّه سأل أبا جعفر (عليه السلام) أي شيء حدّ الركوع و السجود؟ قال: تقول: سبحان ربّي العظيم و بحمده ثلاثا في الركوع و سبحان ربّي الأعلى و بحمده في السجود، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، و من نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته، و من لم يسبّح فلا صلاة له [٣].
و ظاهر المقنعة [٤] و جمل العلم و العمل [٥] و شرحه للقاضي [٦] و سلّار [٧] و الشيخ في عمل يوم و ليلة [٨] و الاقتصاد [٩] و المصباح [١٠] تعيّنه.
و عن عقبة بن عامر الجهني أنّه قال: لمّا نزلت فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال لنا رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله: اجعلوها في ركوعكم، فلمّا نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال لنا رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله: اجعلوها في سجودكم [١١].
و قال الصادق (عليه السلام) لهشام بن سالم: تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم،
[١] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٦ ب ٥ من أبواب الركوع ح ٤.
[٢] المصدر السابق: ح ٦.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٢٤ ب ٤ من أبواب الركوع ح ٧.
[٤] المقنعة: ص ١٠٥.
[٥] جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة): ص ٣٢.
[٦] شرح جمل العلم و العمل: ٨٩.
[٧] المراسم: ص ٧١.
[٨] عمل يوم و ليلة (الرسائل العشر): ص ١٤٧.
[٩] الاقتصاد: ٢٦٢.
[١٠] مصباح المتهجد: ٣٤.
[١١] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٤٤ ب ٢١ من أبواب الركوع ح ١.