كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٠٣ - و السادسة مثل صلاة يوم الغدير في الرابع و العشرين منه
اللهمّ إنّي إليك فقير، و انّي عائذ بك، و منك خائف، و بك مستجير، ربِّ لا تبدّل اسمي، ربِّ لا تغير جسمي، و ربِّ لا تجهد بلائي، أعوذ بعفوك من عقابك، و أعوذ برضاك من سخطك، و أعوذ برحمتك من عذابك، و أعوذ بك منك جل ثناؤك، و أنت كما أثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون. و يعفّر و إن لم يكن في الخبر ففي التعفير ما أنت به خبير.
و الرابعة: صلاة روى داود بن سرحان،
عن الصادق (عليه السلام): صلاتها ليلة نصف رجب [١]، و أرسل الشيخ في المصباح عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام):
صلاتها ليلة المبعث و يومه [٢] و هو السابع عشر [٣] من رجب. و عن ريان بن الصلت، عنه (عليه السلام): صلاتها يومه [٤] و هي اثنتا عشرة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة الحمد و سورة. و في بعض نسخ المصباح في رواية الريان و سورة يس.
و الخامسة: صلاة فاطمة (عليها السلام) في أوّل ذي الحجة
رواها الشيخ في المصباح [٥] مرسلا مقطوعا.
و السادسة: مثل صلاة يوم الغدير في الرابع و العشرين منه
أي ذي الحجة، أرسلها الشيخ في المصباح عن الصادق (عليه السلام)، و صرّح فيها بقراءة آية الكرسي- إلى قوله:- «هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ» [٦]. و كما أسمعناك و هو يوم صدقة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخاتم فيه و هو يوم المباهلة أيضا على ما اختاره
[١] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٣١ ب ٥ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح ١٣.
[٢] مصباح المتهجد: ص ٧٤٩.
[٣] كذا في النسخ المعتمدة و الظاهر انّه من سهو النسّاخ حيث أن المشهور بين المؤرخين كافة انّه السابع و العشرين من رجب.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٤٣ ب ٩ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح ٤.
[٥] مصباح المتهجد: ص ٦١٣.
[٦] مصباح المتهجد: ص ٧٠٣.