كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤ - الأوّل ما يكون مواتاً بالأصالة،
علي (عليه السلام) إِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، أنا [١] و أهل بيتي الذين أورثَنَا اللّهُ الأرضَ، و نحن المتّقون، و الأرض كلّها لنا، فمن أحيا أرضاً [٢] من المسلمين فليَعمرها و ليؤدِّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها .. الخبر» [٣].
و مصحَّحة عمر بن يزيد: «أنّه سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل أخذ أرضاً مواتاً تركها أهلها، فعمّرها و أجرى أنهارها و بنى فيها بيوتاً، و غرس فيها نخلًا و شجراً، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من أحيا أرضاً من المؤمنين فهي له، و عليه طسقها يؤدّيه [٤] إلى الإمام (عليه السلام) في حال الهُدنة، فإذا ظهر القائم فليوطِّن نفسه على أن تؤخذ منه» [٥].
و يمكن حملها على بيان الاستحقاق و وجوب إيصال الطسق إذا طلبه [٦] الإمام (عليه السلام).
[١] كذا في «ف» و «ص» و المصدر، و في غيرها: قال أنا.
[٢] كذا في «ص» و المصدر، و في سائر النسخ: من الأرض.
[٣] الوسائل ١٧: ٣٢٩، الباب ٣ من أبواب إحياء الموات، الحديث ٢، و الآية من سورة الأعراف: ١٢٨.
[٤] كذا في «ن» و «ص» و المصدر، و في «ف» و «خ»: «يؤتى به»، و في «م» و «ع»: «يؤتيه به»، و في «ش»: يؤدّيه به.
[٥] في النسخ زيادة: «الخبر»، و لا وجه لها ظاهراً، لأنّ الحديث مذكور بتمامه، انظر الوسائل ٦: ٣٨٣، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ١٣.
[٦] في «م»، «ع»، «ص» و «ن»: «طلب»، و صحّح في «ن» كما أثبتناه.