كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١٤ - بقي الكلام في معنى «أُمّ الولد»،
و أمّا [١] مع استقرارها في الرحم، فالمحكيّ عن نهاية الشيخ: تحقّق الاستيلاد بها [٢]، و هو الذي قوّاه في المبسوط في باب العدّة بعد أن نقل عن المخالفين عدم انقضاء العدّة به مستدلًا بعموم الآية و الأخبار [٣]، و مرجعه إلى صدق الحمل.
و دعوى: أنّ إطلاق «الحامل» حينئذٍ مجاز بالمشارفة، يكذّبها التأمّل في الاستعمالات. و ربما يُحكى [٤] عن التحرير موافقة الشيخ، مع أنّه لم يزد فيه على حكاية الحكم عن الشيخ [٥]. نعم، في بعض نسخ التحرير لفظ يوهم ذلك [٦].
نعم، قوّى التحرير موافقته فيما تقدّم عن الشيخ في مسألة الجسد الذي ليس فيه تخطيط [٧]. و نُسب القول المذكور إلى الجامع أيضاً [٨].
و اعلم أنّ ثمرة تحقّق الموضوع فيما إذا ألقت المملوكة ما في بطنها، إنّما تظهر في بيعها الواقع قبل الإلقاء، فيحكم ببطلانه إذا كان الملقى
[١] لم ترد «أمّا» في «ف» و «خ»، و شطب عليها في «ن».
[٢] حكاه عنه المحقّق التستري في مقابس الأنوار: ١٦٠، و راجع النهاية: ٥٤٦.
[٣] المبسوط ٥: ٢٤٠.
[٤] حكاه الفاضل في كشف اللثام ٢: ١٣٨، و المحقّق التستري في مقابس الأنوار: ١٦٠.
[٥] انظر التحرير ٢: ٧١.
[٦] كتب في «ف» على عبارة «نعم الى ذلك»: نسخة.
[٧] كذا في «ف» و مصحّحة «ن»، و في سائر النسخ: التخطيط.
[٨] نسب ذلك الى الجامع، الفاضل الأصفهاني في كشف اللثام ٢: ١٣٨، و راجع الجامع للشرائع: ٤٧١.