كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٤ - مسألة احتكار الطعام
و التذكرة [١] و التحرير [٢] و الإيضاح [٣] و الدروس [٤] و جامع المقاصد [٥] و الروضة [٦]: التحريم.
و عن التنقيح [٧] و الميسيّة [٨]: تقويته. و هو الأقوى بشرط عدم باذل الكفاية [٩]؛ لصحيحة سالم الحنّاط، قال: «قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما عملك؟ قلت: حنّاط، و ربما قدمت على نفاق و ربما قدمت على كساد فحبست. قال: فما يقول مَن قِبَلَك فيه؟ قلت: يقولون: محتكرٌ. قال: يبيعه أحد غيرك؟ قلت: ما أبيع أنا من ألف جزءٍ جزءاً [١٠]. قال: لا بأس، إنّما كان ذلك رجل من قريش يقال له: حكيم بن حزام، و كان إذا دخل الطعام المدينة اشتراه كلَّه، فمرّ عليه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: يا حكيم بن حزام إيّاك أن تحتكر» [١١]، فإنّ الظاهر منه أنّ علّة عدم البأس وجود الباذل، فلولاه حرم.
[١] التذكرة ١: ٥٨٥.
[٢] التحرير ١: ١٦٠.
[٣] إيضاح الفوائد ١: ٤٠٩.
[٤] الدروس ٣: ١٨٠.
[٥] جامع المقاصد ٤: ٤٠.
[٦] الروضة البهيّة ٣: ٢١٨ و ٢٩٨.
[٧] التنقيح الرائع ٢: ٤٢.
[٨] لا يوجد لدينا، و نقله عنه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ٤: ١٠٧.
[٩] في «ف»: للكفاية.
[١٠] كذا في المصادر الحديثيّة، و في النسخ: جزءٌ.
[١١] الوسائل ١٢: ٣١٦، الباب ٢٨ من أبواب آداب التجارة، الحديث ٣.