مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٥ - (مسألة ٦) إنما یحرم شرط الزیادة للمقرض
نعم، یکره أخذه للمقرض {١٥}، خصوصا إذا کان إقراضه لأجل ذلک، بل یستحب انه إذا أعطاه المقترض شیئا بعنوان الهدیة و نحوها یحسبه عوض طلبه، بمعنی أنه یسقط منه بمقدار {١٦}. [ (مسألة ٦): إنما یحرم شرط الزیادة للمقرض]
(مسألة ٦): إنما یحرم شرط الزیادة للمقرض علی المقترض فلا بأس
_____________________________
ثمنه،
و لا دابة إن رکبها کسرها، و إنما هو معروف یصنعه إلیهم» [١]، و خبر ابن
دراج عن الصادق علیه السّلام: «قلت له: أصلحک اللّه إنا نخالط نفرا من أهل
السواد فنقرضهم القرض و یصرفون إلینا غلاتهم فنبیعها لهم بأجر و لنا فی ذلک
منفعة فقال: لا بأس، قال: و لو لا ما یصرفون إلینا من غلاتهم لم نقرضهم،
قال علیه السّلام: لا بأس» [٢].
{١٥} لخبر الصفار قال: «کتبت إلی الأخیر
علیه السّلام: رجل یکون له علی رجل مائة درهم فیلزمه فیقول له: انصرف إلیک
إلی عشرة أیام و أقضی حاجتک، فإن لم انصرف فلک علیّ ألف درهم حالّة من غیر
شرط، و أشهد بذلک علیه ثمَّ دعاهم إلی الشهادة فوقع علیه السّلام لا ینبغی
لهم أن یشهدوا إلا بالحق و لا ینبغی لصاحب الدین أن یأخذ إلا الحق إنشاء
اللّه» [٣]، و خبر ابن عمار عن العبد الصالح علیه السّلام قال:
«سألته
عن رجل یرهن العبد أو الثوب أو الحلی أو المتاع من متاع البیت فیقول صاحب
الرهن للمرتهن: أنت فی حل من لبس هذا الثوب فالبس الثوب و انتفع بالمتاع و
استخدم الخادم؟ قال علیه السّلام: هو له حلال إذا أحله و ما أحب له أن
یفعل» [٤]، و خبر الحلبی عن الصادق علیه السّلام: انه کره للرجل أن ینزل
علی غریمه، قال: لا یأکل من طعامه و لا یشرب من شرابه و لا یعتلف من علفه»
[٥].
{١٦} لخبر غیاث بن إبراهیم عن الصادق علیه السّلام قال: «إن رجلا
أتی علیا علیه السّلام فقال: إن لی علی رجل دینا فأهدی إلیّ هدیة، قال علیه
السّلام: أحسبه من
[١] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الدین و القرض حدیث: ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٥.
[٢] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الدین و القرض حدیث: ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٥.
[٣] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الدین و القرض حدیث: ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٥.
[٤] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الدین و القرض حدیث: ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٥.
[٥] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الدین و القرض حدیث: ٢.