معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٩٤ - ذكر من اسمه محمّد
و أكثر شعره في الغزل و الآداب، و هو القائل [١] : [من الخفيف]
لا و أنسي و فرحتي بكتاب # قد أتاني في حسن أضحى، و فطر [٢]
ما دجا ليل وحشتي قطّ إلاّ # كنت لي فيه طالعا مثل بدر
بحديث يقيم للأنس سوقا # و ابتسام يكفّ لوعة صدري
و له يصف القلم [٣] : [من الكامل]
و له حسام باتر في كفّه # يمضي لنقض الأمر، أو توكيده
و مترجم عمّا يجنّ ضميره # يجري بحكمته لدى تسويده
قلم يدور بكفّه فكأنّه # فلك، يدور بنحسه و سعوده
[٩٣٧] محمّد بن وزير الغسانيّ [٤] . مقتدريّ. أهدى إلى رجل خاتما، و كتب إليه:
[من مجزوء المتقارب]
و ذي عنق، لم تطل # عليه، و لم تقصر
و ثنيين قد خصّرا # على قدر الخنصر [٥]
و قد زاد في ضمره # على الفرس المضمر
فأسفله فضّة # و أعلاه من جوهر
بعثت به معسرا # إلى ملك موسر
و لا غرو أن يهدي الـ # مقلّ إلى المكثر
[٩٣٨] محمّد بن عبيد اللّه بن أبي سلالة المخزوميّ الكوفيّ، أبو الحسن. ضعيف الشعر. و أخوه حمزة أشعر منه. و محمّد هو القائل: [من المتقارب]
خذا لي بحقّي، و لا تصدفا # عن الحقّ، يا أيّها القاضيان [٦]
[٩٣٧]لم أعثر له على ترجمة. و هو شاعر عبّاسيّ، كان في زمن الخليفة المقتدر، المتوفّى سنة ٣٢٠ هـ. و هذا و في (معجم البلدان: نيل) شعر لأبي الحسين محمد بن الوزير.
[٩٣٨]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه أدرك القرن الرابع الهجريّ.
[١] الأبيات في (المحمّدون من الشعراء ص ٩-١٠) .
[٢] في الأصل: «في حسن» . و في المطبوع: «في عيد» . و الأصل صحيح، و لا ضرورة لاستبدال لفظة بأخرى.
و رواية (المحمّدون من الشعراء) هي: «في حسن» أيضا.
[٣] الأبيات في (المحمّدون من الشعراء ص ١٠) .
[٤] في الهامش: «قال فيه أبو الفتح كشاجم: محمّد بن الوزير الحافظ الغسّاني» .
[٥] في ك «و ثنتين» .
[٦] صدف عن الحقّ: أعرض عنه، و انصرف.