معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٨٧ - ذكر من اسمه محمّد
أ ما آن بأن تغدو # إلى الرّاح، و أن تصبو
و أن تجلو صدا السّمع # بما يستعذب القلب
[٩٢٢] محمّد الواو. قال الصّوليّ: كان أحمد بن قرة البغداديّ يهاجي محمدا المعروف بالواو، فقال فيه من أبيات: [من الوافر]
أتهدر دائبا، و أحزّ عرضا # و ما يغني مع الحزّ الهدير
أ لم تر أنّ شعري سار عنّي # و شعرك حول بيتك يستدير
[٩٢٣] محمّد بن سعيد المصريّ، المعروف بالنّاجم. كان في ناحية وهب بن إسماعيل بن عيّاش الكاتب، و أكثر مدحه فيه و في أهله. و هو القائل يهنّئ بعضهم بالنوروز [١] : [من البسيط]
اسلم على الدّهر: ماضيه و غابره # فقد جرى لك فيه يمن طائره
يوم جديد يظلّ الدّهر يذخره # لمن يرى الجود من أبقى ذخائره
أما ترى الفضل يستدعي برقّته # حثّ الكئوس، و يبغي عهد تاجره
فضل يسرّ بنو الدّنيا بطلعته # و تضحك الأرض حسنا عن أزاهره
كأنّه واصل بعد القلى شبكا # و كان بالأمس أمسى جدّ هاجره [٢]
و له فيهم [٣] : [من الوافر]
تراوحنا، و تغدو لابن وهب # مواهب من نداه كالغوادي [٤]
و يشرق حين يدجو وجه خطب # كأنّ الأرض منه في حداد
خلائق لو حكاها الغيث يوما # لعمّ بقطره قطر البلاد
[٩٢٤] محمّد بن سعيد الأزديّ. من شعراء مصر، يقول في الخيشيّ [٥] : [من منهوك المنسرح] [٦]
[٩٢٢]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، و ربما أدرك الرابع.
[٩٢٣]يشير سياق ترجمته إلى أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ، و ربّما أدرك الرابع. انظر له (المحمّدون من الشعراء ص ٤٨٣-٤٨٤، و الوافي بالوفيات ٣/٩٤-٩٥) و في (الديارات ص ٦١) شعر لأبي عثمان الناجم.
[٩٢٤]شاعر مصريّ، يشير سياق ترجمته إلى أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ، انظر له (المحمّدون من الشعراء ص ٢٨٤) .
[١] الأبيات في (المحمّدون من الشعراء) و عدا الأخير في (الوافي بالوفيات) .
[٢] في ك «أمس جد» .
[٣] الأبيات في (المحمّدون من الشعراء، و الوافي بالوفيات) .
[٤] الغوادي: جمع الغادية. و هي السحابة تنشأ فتمطر غدوة.
[٥] الشعر في (المحمّدون من الشعراء) .
[٦] في عروض هذا الشعر تجديد، فهو أقرب إلى (منهوك المنسرح) و ليس منه: إذ جاء الجزء الأخير منه على (فاعلاتن) .