معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٤٦ - ذكر من اسمه محمّد
و إن تركبونا بالمذلّة تبعثوا # ليوثا ترى ورد المنيّة أعذرا [١]
و له: [من المجتث]
قد ساسنا الأهل عسفا # و سامنا الدهر خسفا [٢]
و صار عدل أناس # جورا علينا و حيفا [٣]
و اللّه لو لا انتظاري # برءا لدائي أشفى
و رقبتي وعد وقت # تكون بالنّجح أوفى
لسقت جيشا إليهم # ألفا، و ألفا، و ألفا
حتّى تدور عليهم # رحا البليّة عطفا
[٨٣٩] محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب، أبو بكر، الحماحميّ. نزل حلب، و لقّب الحماحميّ لأنّه مرّ به إنسان يبيع الحماحم [٤] ، و صاح به: يا حماحميّ. فلقّب بذلك. و هو متوكّلي، يقول [٥] : [من البسيط]
كم موقف لي بباب الجسر أذكره # بل لست أنسى، أ ينسى نفسه أحد؟ [٦]
نزّهت عيني-في حسن الوجوه به # حتّى أصاب بعيني عيني الحسد
و له [٧] : [من الوافر]
أراك تقلّ في عيني، و قلبي # كأنّك من بني الحسن بن سهل
و له يهجو رجلا: [من البسيط]
و ما ذكرناك إلاّ كان متّصلا # بفعل أمّك إمصاص، و إعضاض
[٨٣٩]شاعر غزل، عاش في العصر العبّاسيّ، و كان في أيّام الخليفة المتوكّل (٢٣٢-٢٤٧ هـ) . له ترجمة في (الورقة ص ١٢٥-١٢٦، و الوافي بالوفيات ٤/١١٤) .
[١] في الهامش: «أغدرا» و بها أخذ (كرنكو) .
[٢] العسف: الظلم و الجور.
[٣] في ك: و سار» . تصحيف.
[٤] في الهامش: «في تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامّة لابن الجواليقي: و لون من الصبغ أسود، يقال له: حماحم بالضّمّ. و النسب إليه حماحميّ بالضمّ، و لا يقال: حماحمي بالفتح» و جاء في هامش آخر: «في النبات لأبي حنيفة: حماحم: ريحانة معروفة» . أقول: و في (اللسان: حمم) : «و حماحم لون من الصّبغ أسود، و النسب إليه حماحميّ. و الحماحم: ريحانة معروفة» .
[٥] البيتان في (الورقة، و الوافي بالوفيات) .
[٦] في الهامش: «المحفوظ: و لست أنساه ينسى نفسه أحد» . و بذلك جاءت رواية (الورقة) .
[٧] البيت في (الورقة، و الوافي بالوفيات) .