معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٢٤ - ذكر من اسمه محمّد
زعم العبد طاهر # أنّني اليوم غادر
كذب العبد، و هو عن # سبل الرّشد جائر
نقض العهد، و الذي # ينقض العهد كافر
مظهر سوء فعله # معلن، لا يساتر
و عليه تدور بالـ # بغي منه الدّوائر
[٨٠٤] أبو أيوب، محمّد بن هارون الرّشيد. أمّه: أمّ ولد، يقال لها: خلوب [١] . له خبر مع المأمون. و هو القائل [٢] : [من السريع]
و شادن حمّلني حبّه # من ثقل الصّبوة ما لا أطيق [٣]
لحاظ عينيه بأخذ الذي # يريده من كلّ قلب دقيق [٤]
إنّي عليه من ضنى جفنه # و مرض اللّحظ لصبّ شفيق
يفيق أهل السّقم من سقمهم # و عينه من سقمها ما تفيق
[٨٠٥] أبو عيسى بن هارون. اسمه: أحمد. و يقال: محمّد. و قد تقدّم خبره [٥] .
[٨٠٦] أبو عبد اللّه، محمّد بن يزداد بن سويد الكاتب المروزيّ. وزير المأمون، حسن البلاغة، كثير [٨٠٤]كان أديبا فاضلا شاعرا. و له ترجمة في (الأوراق ٣/٩٤-٩٧، و الوافي بالوفيات ٥/١٤٣) .
[٨٠٥]كان موصوفا بحسن الصورة، و كمال الظرف، و له أدب و شعر و صنعة في الغناء. و كانت بينه و بين طاهر بن الحسين عداوة، فكان يهجوه، و يرثي الأمين. و أمّ أبي عيسى بربرية. و توفي سنة ٢٠٩ هـ. انظر له (الوافي بالوفيات ٥/١٤١-١٤٢، و الأعلام ١/٦٥، و الأوراق ٣/٨٨-٩٤، و الأغاني ١٠/٢٢٦-٢٣٥) .
[٨٠٦]توفّي المأمون (٢١٨ هـ) ، و محمد بن يزداد وزير له، و عاش إلى أيّام الواثق، و توفّي بسرّ من رأى سنة ٢٣٠ هـ. له ترجمة في (الوافي بالوفيات ٥/٢١٣-٢١٤) . و انظر (الأعلام ٧/١٤٣) . و من أقواله (التمثيل و المحاضرة ص ١٤٧) :
«إذا لم تستطع أن تقطع يد عدوّك فقبّلها» .
[١] خلوب: مولّدة من الكوفة. و ذكر أبو الفرج (الأغاني ١٠/٢٠٩) أنها كانت جارية لعليّة بنت المهدي، و أنها غنّت الرشيد لحنا من صنع عليّة.
[٢] الأبيات في (الأوراق ٣/٩٥-٩٦) .
[٣] الشادن: ولد الظبية خصوصا. و أشار (كرنكو) إلى وجود (قد) بعد (شادن) و قال: «هنا زيادة (قد) و الوزن لا يستقيم بها» .
[٤] في ك «في الأصل:
لحاظ عينيه بها مأخذ الذي # يريده من كلّ قلب حبّ رفيق
و التصويب من أشعار أولاد الخلفاء ص ٩٥» . هذا، و الرواية في (أشعار أولاد الخلفاء) : «من كلّ قلب دفيق» .
[٥] تقدّم خبره في القسم الضائع من الكتاب. و من شعر أبي عيسى قوله: [من مجزوء الرجز]
قام بقلبي و قعد # ظبي نفى عنّي الجلد
أسهرني ثمّ رقد # و ما رثى لي من كمد
بدر إذا ازددت هوى # و ذلّة تاه، و صد
غ