معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٩٨ - أسماء مجموعة في الكاف
الصّفرة و الحمرة. و القضب: الرّطبة.
[٥٥٢] كريب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ. يقول-و أقبل من الشّام يريد العراق [١] -: [من الطويل]
إذا نحن جاوزنا دمشق، و وجّهت # صدور المطايا للعراق المشرّق
فأحبب بها دارا إلينا، و أهلها # إذا نحن جاوزنا بلاد الخورنق [٢]
[٥٥٣] كرز بن الحارث بن عبد اللّه بن أحمر بن يعمر الكنانيّ. إسلاميّ.
[٥٥٤] كامل بن عكرمة. يقول [٣] : [من الطويل]
أرى كلّ عام موعدا غير ناجز # و خلفا إذا ما رأس حول تجرّما [٤]
و إن أوعدت شرّا أتى قبل وقته # و إن وعدت خيرا أراث و أعتما [٥]
[٥٥٥] الكروس بن زيد بن حصن [٦] بن مصاد بن معقل بن مالك الطائيّ. و أحسب أنّ الكروس لقب. و هو إسلاميّ، كوفيّ. يقول-و حبسه مروان بن الحكم [٧] -: [من الطويل]
قضى بيننا مروان أمس قضيّة # فما زادنا مروان إلاّ تنائيا
[٥٥٢]شاعر إسلاميّ. له ذكر في أسماء الذين شهدوا على حجر بن عديّ أنّه خلع الطاعة، و فارق الجماعة، و لعن الخليفة، و ذلك سنة ٥١ هـ. انظر (تاريخ الطبري ٥/٢٦٩-٢٧٠، و أنساب الأشراف ٤/٢٨٣ و ١٠/١٤) . هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٥٣]لم أعثر له على ترجمة. و هو من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. و لعلّه توفي نحو سنة ٦٠ هـ. و جاء في ك «كرم بن الحارث» . تصحيف. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويّين) .
[٥٥٤]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأوّل الهجريّ، و أنّه توفي نحو سنة ٧٠ هـ.
هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٥٥]شاعر إسلامي، من شعراء الحماسة، و هو أوّل من جاء بخبر وقعة الحرّة سنة ٦٣ هـ إلى الكوفة. و قتل يوم هراميت بالدهناء، في وقعة بين الضباب و بني جعفر بن كلاب، و ذلك نحو سنة ٧٠ هـ. انظر له (نقائض جرير و الأخطل ص ١١، و الأعلام ٥/٢٢٤، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٩٠-٣٩١) .
[١] البيتان له في (حماسة القرشيّ ص ٤٤٠) .
[٢] في ك «إليها» . تصحيف.
[٣] البيتان له في (البيان و التبيين ٣/٢٢٩) . و هما في (عيون الأخبار ٣/١٤٥) غير منسوبين.
[٤] تجرّم: مضى، و انقضى.
[٥] أرات: أبطأ. و كذلك أعتم.
[٦] في الهامش: «في جمهرة الكلبيّ بدل حصن: الأجدم» . و في آخر: «كروّس: فعوّل، منقول. و اصله الضخم الرأس. قال أبو النجم: أخشى عليك الأسد الكروسا» ، و في ثالث: «أنشد الهجريّ في نوادره للكمد، أحلافيّ من ثقيف، يرثي ذئبا الفهمي، كان نازلا بهم، جاهليّ، أبياتا، أوّلها: [من الطويل]
أبى حبّكم، يا بكر، إلاّ تجدّدا # عيادا كما عيد السليم، المسهّدا
و لا القلب، لا يزداد إلاّ صبابة # فديتك، حتى أصبح الرأس أفندا»
[٧] انظر (المؤتلف و المختلف ص ٢٧١) .