معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٧١ - ذكر من اسمه عمرو
فدى لامرئ سوّى حبيشا على العصا # قدامة قبل النّاس من آل أجدرا
أناخ له شرّ المطايا مطيّة # و كان حبيش قد طغى، و تجبّرا
و قال حبيش للجنود: تقدّموا # و ظنّ قتال القوم قندا و سكّرا [١]
و لمّا التقوا ولّى الشآمون هرّبا # عزين، و أجلوا عن حبيش مقطّرا [٢]
و أفلتنا الحجّاج ركضا، و لو به # لحقنا لغادرنا الجريّ معفّرا [٣]
[١٠٦] عمرو بن سنّة الخزاعيّ. يقول في عبيد اللّه بن زياد [٤] : [من الوافر]
عبيد اللّه، لا أخشاك، إنّي # أبى لي منصبي، و أبى بياني
فمالك قد حليت بذكر عمرو # كما حلي اللّسان بهذريان [٥]
[١٠٧] عمرو بن يزيد بن هلال بن سعد بن عمرو بن سلامان النّخعيّ. كوفيّ، يقول في إبراهيم بن الأشتر، يعاتبه، من أبيات [٦] : [من البسيط]
أبلغ لديك أبا النعمان معتبة # فهل لديك لمن يرجوك معتتب؟
[١٠٨] عمرو القنا بن عميرة العنبريّ [٧] . من بني تميم، أحد رءوس الخوارج و شعرائهم و فرسانهم، و هو من بني عتبة بن ملادس بن عبد الشمس-و سمّي عب الشّمس لحسنه، و عبوها [٨] : حسنها [١٠٦]شاعر إسلامي، و كان معاصرا لعبيد اللّه بن زياد الذي ولي خراسان و البصرة، و قتل سنة ٦٧ هـ. و لعمرو بن سنّة ترجمة في (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٨٩، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٢٨) . و جاء في ترجمة قيس بن ذريح في (الأغاني ٩/٢١٠) : «و كان له خال يقال له عمرو بن سنّة شاعر» .
[١٠٧]شاعر إسلامي، من شعراء القرن الأوّل الهجري. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٩٠-١٩١، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٤٢) .
[١٠٨]شاعر فحل. يعرف بعمر القنا، و يكنى بأبي المصدّى. اشتهر بوقائعه في حروب الخوارج مع المهلّب. و كان حيا أيّام اختلاف الأزارقة فيما بينهم سنة ٧٧ هـ، و مات حتف أنفه في عهد الحجاج، بخراسان بعد عام ٦٥ هـ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٦٣-١٦٤، و أنساب الأشراف ٦/٥٤٤، و شعر الخوارج ص ١٣٩-١٤٠، و الأعلام ٥/٨٢، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٣٤) .
[١] القند: عسل قصب السكّر.
[٢] عزين: متفرّقين. و المقطّر: الملقى على أحد شقيه.
[٣] المعفّر: الممرّغ بالتراب.
[٤] البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
[٥] في ك «بهندبان» . تصحيف. و رجل هذريان: خفيف الكلام و الخدمة.
[٦] البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء) ، و هو من قطعة في (حماسة البحتري) منسوبة لعمرو بن هلل.
[٧] في الهامش: «و كنيته: أبو المصدى المصداء» .
[٨] العب: ضوء الشمس و حسنها. يقال: ما أحسن عبها، و أصله العبو، فنقص. و عبّ الشمس: ضوء الصباح.