معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٦١ - ذكر من اسمه يحيى
خراسان، يقول [١] : [من الوافر]
أبى الأقوام إلاّ بغض قيس # قديما أبغض النّاس المهيبا [٢]
[١٠٧٧] أبو عمران الضّرير. اسمه يحيى بن سعيد. مولى لآل طلحة بن عبيد اللّه التيميّ، و هو كوفيّ، يقول [٣] : [من الطويل]
إذا أنا لم أثن بخير مجازيا # و لم أذمم الرّجس البخيل المذمّما
ففيم عرفت الخير و الشّرّ باسمه # و شقّ لي اللّه المسامع و الفما [٤]
و له-و تروى لغيره [٥] -: [من الطويل]
لا تهلكنّ النّفس لوما و حسرة # على الشّيء، سدّاه لغيرك قادره [٦]
و لا تيأسن من صالح أن تناله # و إن كان شيئا بين أيد تبادره
فإنّك لا تعطي امرأ حظّ غيره # و لا تمنع الشّقّ الذي الغيث ناصره
[١٠٧٨] يحيى بن زياد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عبد المدان-و هو عمرو-بن الدّيان-و هو يزيد-بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب. و زياد بن عبيد اللّه خال أبي العبّاس، السّفّاح، و قلّده المدينة في خلافته. و يحيى يكنى أبا الفضل، و كان شاعرا أديبا ظريفا ماجنا خليعا، و منزله الكوفة، و كان صديق مطيع بن إياس و حمّاد عجرد، و رمي بالزّندقة [٧] ، و هو القائل: [من الطويل]
ق-قبل ذلك. انظر له (الأعلام ٨/١٧٧) . و جاء في الهامش صوابه: «يحيى بن يعمر. قال الكلبي: ولد عوف:
عديّا و عادية، و سحيما وسعة (و لعلها سبعة-فرّاج) رهط-يحيى بن يعمر، كان قاضيا بخراسان قديما. و رأيت في نسخة أخرى صحيحة (نعيم) كما هنا» . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١٠٧٧]لم أعثر له على ترجمة. و لعلّه من مخضرمي الدولتين: الأموية و العبّاسية هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١٠٧٨]له في السفّاح و المهدي مدائح. أقام ببغداد مدّة، و لم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. و قد اشتهر بالظرف، و توفى في خلافة المهدي نحو سنة ١٦٠ هـ. انظر له (الأعلام ٨/١٤٥، و الأنس و العرس ص ٢٠٨-٢٠٩، ٣٦٥، و تاريخ بغداد ١٤/١٠٦-١٠٨) .
[١] البيت في (وفيات الأعيان ٦/١٧٥) و فيه: و كان يحيى بن يعمر يعمل الشعر» .
[٢] في الهامش: «المحفوط: السمينا» . و كذلك رواية (وفيات الأعيان) .
[٣] البيتان غير منسوبين في (عيون الأخبار ٣/١٧٠، و وفيات الأعيان ٤/٣٤٦، و زهر الآداب ص ٢٧٩) .
[٤] في الأصل و ك «و شقّ لي السمع» . و التصويب من هامش الأصل. (فرّاج) .
[٥] الأبيات من قصيدة متنازعة بين يحيى بن سعيد، و مضرّس بن ربيع، و مغلس بن لقيط الأسدي. و قد سبقت الإشارة إلى ذلك في ترجمة مغلّس بن لقيط (٦٩٠) .
[٦] سدّاه لغيرك: نسجه، و أعطاه.
[٧] جاء في الهامش: «في كتاب المفجعين: عن عبد اللّه بن نمير: رأيت يحيى بن زياد، و دخلت لأغسله، فلمّا كشفنا الثوب فإذا رأس خنزير، و عنق خنزير، و كان يرمى بالإلحاد» .