معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٦ - ذكر من اسمه عمرو
أصبنا عبد شمس يوم قوّ # و لم ينفع غداة إذ مناها [١]
[٥٩] عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همّام بن زهرة الشيبانيّ. يقول في رواية ثعلب [٢] : [من المتقارب]
تجانف رضوان عن ضيفه # أ لم تأت رضوان عنّي النّذر؟
و حسبك في القوم أن يعلموا # بأنّك فيهم عييّ مضر
فأنت محلّك دون العراق # تباعد رفدك من أن تضر
و أنت مليخ كلحم الحوا # ر، لا أنت حلو، و لا أنت مر
و قد تقدّمت هذه الأبيات لغيره [٣] .
[٦٠] عمرو بن عبد العزّى، القاريّ. من القارة، و هو القائل يحضّض بني معيص بن عامر بن لؤي على بني ليث، في قتل نوفل [٤] بن عمرو، في الجاهليّة [٥] : [من الخفيف]
أ معيص بن عامر بن لؤيّ # اسمعوا، تسمعون أمرا عجابا [٦]
تلكم يعمر و كلب بن عوف # غلّقا دون حقّنا أبوابا [٧]
غرّهم أنّ حارثا أفردونا # و بني الهون أصبحوا غيّابا
فدعوناكم، فقالوا ضلالا: # أ يجاب الذي ينادي السّرابا؟
إنّ عمرا، و إنّ عبد مناف # جعلا الحلف بيننا أسبابا [٨]
[٥٩]شاعر جاهليّ، توفي قبل الإسلام بنحو خمسين سنة. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٤٥-٤٦) و فيه «همّام بن مرّة الشيبانيّ» ، و (معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٣٩) . و اسم جدّه في (جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٥) :
الأسعد بن همّام بن مرّة بن ذهل.
[٦٠]لم أعثر على ترجمة له، و وجدت في بني الهون بن خزيمة-و هم القارة-عمرو بن سعد بن عبد العزى جدّ الصحابيّ مسعود بن ربيعة بن عمرو. و لعلّ هذا الجدّ هو صاحب الترجمة، و هو لذلك جاهلي. انظر (جمهرة أنساب العرب ص ١٩٠، و الإصابة ٦/٧٧) ، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٥٥) .
[١] في ك «غداة إذا» . تصحيف. و في ف «غداه.. مناها» .
[٢] الأبيات عدا الأخير له في (من اسمه عمرو من الشعراء) و فيه: «أنشدنيها ثعلب، و غيره» . و لمحقّق الأبيات تعليق واف على نسبتها.
[٣] مرّ الشعر منسوبا إلى الأشعر الرقبان (٢٥) ، باختلاف في عدد الأبيات.
[٤] في ك «في مال عمرو» .
[٥] تشير الأبيات إلى بعض تحالفات قريش و صراعاتها في الجاهلية مع القبائل المجاورة لها.
[٦] بنو معيص بن عامر بن لؤي: بطن كبير من بني عامر بن لؤي القرشيين. و جملة (تسمعون) : استئنافية.
[٧] كلب بن عوف: من بني ليث بن بكر بن كنانة. انظر (جمهرة أنساب العرب ص ١٨٢) و بين بني بكر و قريش حروب في الجاهلية. و كان القارة حلفاء بني زهرة القرشيين.
[٨] تحالف عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف في الجاهلية مع بني عمرو من خزاعة، و لعلّ الشاعر أراد ذلك التحالف.