معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٠٤ - أسماء من الميم مجموعة
[٩٥١] المشمرج بن عمرو الحميريّ. جاهليّ قديم. يقول-و قد روي لغيره [١] -: [من الخفيف]
و قريش هي التي تسكن البحـ # ر، سمّيت قريش قريشا
تأكل الغثّ و السمين، و لا تتـ # رك فيه لذي جناحين ريشا
هكذا في البلاد حيّ قريش # يأكلون البلاد أكلا كشيشا [٢]
و لهم آخر الزمان نبيّ # يكثر القتل فيهم و الخموشا [٣]
تملأ الأرض خيله و رجال # يحسرون المطيّ سيرا كميشا [٤]
[٩٥٢] المسجاح. و يقال: المسحاج بن سباع بن خالد بن الحارث بن قيس بن نصر بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة. جاهليّ، قتل ابن الصّلت العبسيّ [٥] ، و قال [٦] : [من الكامل]
نبّئت أنّ أبا عميرة لامني # هبلت عليك، فإنّني لم أفند [٧]
و له [٨] : [من الوافر]
لقد طوّفت في الآفاق حتّى # بليت، و قد أنى لي لو أبيد [٩]
و أفناني، و ما يفنى نهار # و ليل كلّما يمضي يعود
و شهر مستهلّ بعد شهر # و حول بعده حول جديد
و مفقود عزيز الفقد تأتي # منيّته، و مأمول وليد
[٩٥١]شاعر جاهلي قديم. انظر له (الخزانة ١/٢٠٤، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٣٦) .
[٩٥٢]شاعر جاهلي، عاش حتى هرم، و ملّ الحياة. انظر له (المعمرون و الوصايا ص ٩٥، و شرح المرزوقي ص ١٠٠٩، و شعر ضبّة و أخبارها ص ١٤٩، ٢٨٩، و معجم الشعراء الجاهليون ص ٣٣٣-٣٣٤) .
ق-
فشريته بأحمّ أسود حالك # بعكاظ، موقوفا بمجمعهم ضحى
ما إن وجدت له فداء غيره # و كذاك كان فداؤهم فيما مضى
إنّي امرؤ منّي الحياء، و شيمتي # كرم الطّبيعة، و التجنّب للخنا
يعني أنّه أبى أن يأخذ في فداء ثابت غير تيس أسود» . و في المطبوع (متناغس) . تصحيف. و المتناغش من التنغّش.
و هو دخول الشيء، بعضه في بعض.
[١] الأبيات عدا الأخير، في (سيرة ابن كثير ١/٨٨) ، و روي الأوّل له في (الخزانة ١/٢٠٤) .
[٢] الكشيش: صوت الأفعى.
[٣] المعروف أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لم يكثر القتل في قريش، و أنّه عفا عن المشركين يوم فتح مكّة.
[٤] حسرت المطيّة: أتعبتها. و الكميش: الشديد.
[٥] في (أنساب الأشراف ١٠/٣٥٠) : «المسجاح بن سباع الذي قتل بن الصامت العبسيّ في الجاهلية. »
[٦] البيت في (شعر ضبّة و أخبارها ص ١٤٩) نقلا عن معجم المرزبانيّ.
[٧] الفند: الكذب، و ضعف الرأي لهرم أو مرض.
[٨] الأبيات في (المعمرون و الوصايا، و شرح المرزوقيّ) . و انظر (شعر ضبّة و أخبارها ص ١٤٩) .
[٩] أنى لي: آن لي.