معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٠٣ - أسماء من الميم مجموعة
عرفت شيبة، و النجّار قد حفلت # أبناؤها حوله بالنّبل تنتضل
و قال لامرأة تدعى عميرة [١] : [من البسيط]
لا تحسبي شيم الفتيان واحدة # بكل رحل[لعمري]ترحل النّاقة [٢]
إنّي إذا ما يشين المرء شيمته # ألفيتني، جلدتي بيضاء برّاقه
و خير ما يفعل الفتيان أفعله # و الخير أن يتبعنّ المرء أعراقه
[٩٥٠] أوفى. و اسمه: مقرّن بن مطر بن ناشرة، من بني مازن بن عمرو بن تميم. جاهليّ.
و هو أحد الرّجليّين الثلاثة المشهورين بالسّعي، كانوا لا يجارون عدوا. و هم: أوفى بن مطر، و سليك بن السّلكة التميميّ، و المنتشر بن وهب الباهليّ. كان الرجل منهم إذا جاع يعدو خلف الظبيّ، فيأخذه، و كانوا أيضا أهدى من القطا. و أوفى هو القائل-و ازدرته امرأته [٣] -:
[من الوافر]
تقول المالكيّة أمّ قيس # رأيت مقرّنا دون المغيب
يعني نفسه، أي: دون ما بلغني بالغيب عنه.
رأيتك دون ما قالوا، و أنّى # فلاح المرء من بعد المشيب؟
و ما يدريك ما حسبي إذا ما # وجوه القوم كانت كالصّبيب؟ [٤]
و له [٥] : [من الطويل]
و إنّي بحمد اللّه لا ثوب فاجر # لبست، و لا من غدرة أتقنّع [٦]
[٩٥٠]شاعر جاهلي، عداء، و من أوفياء العرب. انظر له (الأعلام ٧/٢٨٣، و اللسان: خطأ، خلل، و ألقاب الشعراء:
نوادر المخطوطات ٢/٣٢٨) .
[١] الأبيات في (أنساب الأشراف ١/٧٩) . و أشار مؤلف (شعراء جاهليون ص ١١٠) إلى أنها منسوبة إلى عبد المطلب بن هاشم نقلا عن أنساب الأشراف ١/٦٩!!
[٢] ما بين المعقّفتين بياض في الأصل. و كتب في ك (إذا ما) ، و في ف (لعمري) نقلا عن (أنساب الأشراف) .
[٣] في ك «و أوفس القائل» . تصحيف. و البيت الأوّل في (ألقاب الشعراء) و فيه: «أمّ عمرو» .
[٤] الصبيب: الدم المصبوب.
[٥] البيت مع آخر في (المحبر ص ٣٤٨) و فيه: «الوافون من العرب: أوفى بن مطر المازني. و كان جاوره رجل، و معه امرأة له، فأعجبت قيسا أخاه، فجعل لا يصل إليها مع زوجها، فقتل زوجها غيلة، فبلغ ذلك أوفى، فقتل قيسا أخاه بجاره، و قال» البيتين.
[٦] جاء في الهامش: «مقرن بن عائذ، رئيس مزينة يوم بعاث. و في ذلك يقول-و أسر ثابتا أبا حسّان، أنشده ابن السيّد في حواشي نوادر القالي-: [من الكامل]
هلاّ سألت، و أنت غير عييّة # و شفاء من يعيا السؤال عن العمى
عن مشهدي ببعاث إذ دلفت لنا # غسّان بالبيض القواطع و القنا
و عن اعتناقي ثابتا في مشهد # متناغش، فيه الشجاعة للقنا
-