معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٠ - ذكر من اسمه عمرو
فولّت بنو قحطان عنّا كأنّهم # هنالك ضأن جلن من صوت ناعق [١]
[٤٨] عمرو، المخلخل: مولى ثقيف. بصريّ. هو القائل يهجو عمرا الخاركيّ الأعور [٢] :
[من المنسرح]
نظرت في نسبة الكرام فما # فيها لكم ناقة و لا جمل
قوم لئام، أعراضهم هدف # فيها سهام الهجاء تنتضل
لا يستجيبون إن دعوتهم # إن لم تقل في الدّعاء يا سفل
أبوهم خالهم، و أمّهم # من بعض أولادها بها حبل
و لمّا ولي معاذ بن معاذ القضاء بالبصرة، و عزل عنها عمرو بن حبيب العدويّ، هجا المخلخل معاذا.
[٤٩] أبو الغرّاف السّلميّ، عمرو بن مرثد. شاعر معروف سنديّ، و هو القائل يردّ على ربيعة الرقيّ قوله يمدح يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلّب، و يهجو يزيد بن أسيد [٣] : [من الطويل]
لشتان ما بين اليزيدين في النّدى # يزيد سليم و الأغرّ، ابن حاتم
و هي أبيات، فهجا أبو الغرّاف ربيعة و اليمن [٤] .
[٥٠] عمرو بن عبد الملك، الورّاق. مولى عنزة. قال ابن أبي طاهر: هو عمرو بن المبارك بن عبد الملك العنزيّ، شاعر ماجن رشيديّ، له شعر كثير في حرب محمّد و المأمون، و أصله [٤٨]من شعراء الدولة العبّاسية، و كان معاصرا للمأمون (١٩٨-٢١٨ هـ) . انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٢١٠) .
[٤٩]من شعراء الدولة العبّاسيّة في القرن الثاني، و لعلّه أدرك بعض سني القرن الثالث. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٢١٠-٢١١) .
[٥٠]كان حيّا سنة ١٩٨ هـ. و له شعر كثير في وصف الخمر و المجون، و كان مغرما بالديارات. انظر له (المستطرف ٢/١١٤ و من اسمه عمرو من الشعراء ص ٢١٩-٢٢٠، و الديارات ص ١٠٩-١١١) و روى له الطبري أشعارا كثيرة في حرب الأمين و المأمون في سنتي ١٩٧ و ١٩٨ هـ. انظر (تاريخ الطبري ٨/٤٤٦-٥٠٠) و نسبه فيه: (العتري) .
تصحيف.
[١] في ك «من صوت باعق» .
[٢] عمرو الخاركي: شاعر، تأتي ترجمته (٥٣) . و الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
[٣] في ك «السلميّ» نقلا عن ابن الجرّاح. و قد ولي أرمينية في خلافة المنصور و المهدي، و عدّه ابن حبيب من أبناء النصرانيات، و توفّي بعد سنة ١٦٢ هـ. انظر (الأعلام ٨/١٧٩) . و البيت من قصيدة لربيعة الرّقّي في (شعر ربيعة الرّقّي ص ٦٠) .
[٤] في ك «و المين» . تصحيف. و في ف «الأبيات التي هجاهم بها أبو الغراف في كتاب ابن الجراح، من سمّي من الشعراء عمرا» . و لكن ابن الجراح لم يذكر هذا الهجاء بل ذكر هجاء في هذا المعنى لأبي الشمقمق. انظر (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٢١٢) .