معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٦١ - ذكر من اسمه محمّد
بجميل النّظر المجـ # دي على كلّ أديب
فلم يحظ منه بطائل، فقال يهجوه [١] : [من السريع]
قل لابن إسرائيل، يا أحمد # عمرك في العالم ما ينفد
إنّ زمانا أنت مستوزر # فيه زمان عسر أنكد
يا لبد الدّهر، و يأجوجه # أنت كنوح، عمره سرمد [٢]
يذمّك النّاس جميعا فما # يلقاك منهم أحد يحمد
طرف الذي استكفاك أمر الورى # بعد اختبار عائر أرمد
فلمّا قتل أحمد [٣] ، قال ابن مكرم يرثيه [٤] : [من الخفيف]
عين، بكّي على ابن إسرائيل # لا تملّي من البكا و العويل
و اجزعي، و ارفضي التّصبّر عنه # إنّه في الزّمان غير جميل
فجع الملك بالجليل، أبي جعـ # فر المرتجى لكلّ جليل
بأبي أنت بل بنفسي أفديـ # ك سليبا مجرّرا، من قتيل
لعن اللّه صالح بن وصيف # في صباح مجدّدا و أصيل [٥]
خالف الفعل ما تسمى به الجبـ # ت، فمال، الإسلام كلّ مميل [٦]
[٨٦٦] محمّد بن إبراهيم الجرجانيّ. يقول لمّا افتصد الحسن بن زيد العلويّ، صاحب طبرستان فوجّه إليه بهدايا، و كتب إليه [٧] : [من الخفيف]
قد رأينا البهار يضحك للور # د، فعفنا سوانح الأيّام [٨]
[٨٦٦]شاعر عبّاسيّ، و أديب فاضل. له بديهة حسنة، و شعر عاقل جميل. و كان فاضل جرجان. اتصل بالحسن بن زيد العلوي الذي استقل بطبرستان، مدّة عشرين سنة، قبل أن يقتل سنة ٢٧٠ هـ. و له ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص ١٣٤-١٣٥) .
[١] الأبيات عدا الأول (في الوافي بالوفيات) ، و عدا الرابع و الخامس في (ثمار القلوب ٤١-٤٢) .
[٢] لبد: نسر من نسور لقمان الحكيم، عمّر طويلا.
[٣] قتل أحمد بن إسرائيل سنة ٢٥٥ هـ. انظر (تاريخ الطبري ٩/٣٩٦-٣٩٨) .
[٤] الأول و الثاني في (الوافي بالوفيات) .
[٥] صالح بن وصيف: هو الذي أمر بقتل أحمد بن إسرائيل.
[٦] يقول: خالف فعله اسمه. و اسمه صالح. و الجبت: كلّ ما عبد من دون اللّه تعالى، و تقع على الساحر و الشيطان و الصنم و الكاهن.
[٧] الأبيات عدا الأوّل في (المحمّدون من الشعراء) .
[٨] البهار: جنس زهر، ينبت في أيّام الربيع، يقال له: العرار.