معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٩٨ - ذكر من اسمه المتوكّل
يوم ارتمت قلبي بأسهم لحظها # أمّ الوليدة، في نساء غلّس [١]
من بعد ما لبست مليّا حسنها # و كأنّ ثوب جمالها لم يلبس
بيضاء، مطعمة الملاحة، مثلها # لهو الجليس، و غرّة المتفرّس [٢]
ذكر من اسمه مرار
[٧٥٤] مرار بن سلامة العجليّ. يقول في يوم ذي قار-و قتل يزيد، المكسّر بن حنظلة بن ثعلبة بن سيّار العجليّ الأضجم الفزاريّ، فقال مرار [٣] -: [من الوافر]
كسونا الأضجم الضّبّيّ لمّا # أتانا حدّ مصقول رقيق
و قرّت ضبّة الجعداء لمّا # أجدّ بهنّ إتعاب الوسيق [٤]
الوسيق: ما يطرد من النّعم.
أسرنا منهم تسعين كهلا # نقودهم على وضح الطّريق
و جالوا كالنّعام، فأسلمونا # إلى خيل، مسوّمة، و نوق
ذكر من اسمه المتوكّل
[٧٥٥] المتوكّل اللّيثيّ. هو ابن عبد اللّه بن نهشل بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. و المتوكّل يكنى أبا جهمة، و كان على [٧٥٤]شاعر، و راجز مقصّد. أدرك الجاهلية و الإسلام. و جاء في (الإصابة ٦/٢٢٢) : «مرّار بن سلامة العجليّ» ، و نقل صاحب (الإصابة) عن المرزباني أنّه «ضبطه بكسر أوّله، و التخفيف» . و جاء في (تاريخ الطبري ٥/٢٤٥) : «ربيعة بنت المرّار بن سلامة العجليّ، أمّ أبي النجم الراجز» . و انظر له أيضا (المؤتلف و المختلف ص ٢٦٨، و الخزانة ٣/٤٣٩ و ٥/٢٥٦، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٤٢، و ديوان بني بكر ص ٤٧٠) .
[٧٥٥]شاعر إسلاميّ، من شعراء الحماسة، و كان على عهد معاوية بن أبي سفيان (٤٠-٦٠ هـ) و توفي بعد سنة ٧٢ هـ.
و هو من الطبقة السابعة بين الشعراء الإسلاميين انظر (طبقات فحول الشعراء ص ٦٨١-٦٨٦) . هذا، و قد جمع شعره د. يحيى الجبوري، و قدّم له بحديث عن حياته و شعره. انظر (شعر المتوكّل الليثي ص ٩-٤٧ و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٢٤-٤٢٥، و الأعلام ٥/٢٧٥) .
[١] غلّس القوم: ساروا في الغلس. و هو ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح.
[٢] الغرّة: الغفلة في أثناء اليقظة. و تفرّس في الشيء: تثبّت و نظر.
[٣] لم أجد في مصادري إشارة إلى مشاركة أحد من بني فزارة في يوم ذي قار، و لا ذكرا للأضجم الفزاريّ. و لعلّ المقصود غير يوم ذي قار المشهور؛ فقد سبقته أيام، منها يوم ذي قار الأوّل، و هو لبكر على تميم، و أراه المقصود.
هذا، و البيتان: الثالث و الرابع في (الإصابة ٦/٢٢٢) .
[٤] في الهامش: لعلّ الجعراء هو الصحيح.
غ