معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٧٣ - ذكر من اسمه مروان
و له في رواية الصّوليّ [١] : [من الوافر]
أ تدري من تلوم على المدام # فتى فيها أصمّ عن الملام؟
فتى لا يعرف النّشوات إلاّ # بكاسات و طاسات و جام [٢]
ذكر من اسمه مروان
[٧١٠] مروان بن سراقة بن قتادة بن عمرو بن الأحوص العامريّ. جاهليّ. يقول في تحاكم علقمة بن علاثة و عامر بن الطّفيل في منافرتهما إلى أبي سفيان بن حرب، فلم يقل فيهما شيئا، فأتيا أبا جهل هشاما، فأبى أن يقضي بينهما، فقال مروان في ذلك [٣] : [من مشطور الرجز]
يال قريش، بيّنوا الكلاما # إنّا رضينا منكم أحلاما
فبيّنوا إذ كنتم حكّاما
[٧١١] مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس. يقول: [من الطويل]
و هل نحن إلاّ مثل من كان قبلنا # نموت كما ماتوا، و نحيا كما حيوا
و ينقص منّا كلّ يوم و ليلة # و لا بدّ أن نلقى من الأمر ما لقوا
نؤمّل أن نبقى، و أين بقاؤنا؟ # فهلاّ الأولى كانوا مضوا قبلنا بقوا
فنوا، و هم يرجون مثل رجائنا # و نحن سنفنى مثل ما أنّهم فنوا
و ننزل دارا، أصبحوا ينزلونها # و نبلى على ريب الزّمان كما بلوا
[٧١٠]شاعر جاهليّ، عاصر عامر بن الطفيل و علقمة بن علاثة، و شهد المنافرة الشهيرة بينهما، و تحمّس فيها لعلقمة على عامر. و لم يصل إلينا من شعره سوى الرجز الذي قاله في تلك المنافرة. و مات قبيل الإسلام. انظر له (الأغاني ١٦/٣٠٨-٣١١، و الأعلام ٧/٢٠٨، و أشعار العامريين الجاهليين ص ١٨) .
[٧١١]هو أبو عبد الملك بن مروان، و إليه ينسب خلفاء بني أمية المروانيين، ولد بمكة (٢ هـ) ، و نشأ بالطائف، و سكن المدينة، و خرج إلى البصرة مطالبا بدم عثمان بن عفّان، و حارب الإمام عليّ في وقعة الجمل، ثم في وقعة صفين.
ولي المدينة لمعاوية (٤٢-٤٩ هـ) . أجلاه عبد اللّه بن الزبير إلى الشام، فسكن تدمر، ثم ولي الخلافة سنة ٦٤ هـ، و توفي سنة ٦٥ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٢٠٧، و البداية و النهاية ٨/٢٥٧-٢٦٠، و نقائض جرير و الأخطل ص ١٧، و أنساب الأشراف ٥/٢١٢، ٣٠٣-٣٠٤) .
[١] البيتان في (نكت الهميان ص ٢٩٤) .
[٢] في الهامش: «معاوية بن حزن بن موألة. عرف بالمحجّل، على الكناية بين البياض و البرص. قال يفخر ببياضه فيما ذكر الجاحظ في كتاب البرصان: [من مشطور الرجز]
يا ميّ، لا تستنكري تحويلي # و وضحا أوفى على خصيلي
فإنّ نعت الفرس الرجيل # يكمل بالغرّة و التحجيل»
[٣] الرجز من قطعة في (أشعار العامريين الجاهليين ص ٨٢)
غ