معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٧٠ - ذكر من اسمه معاوية
سأنعى أبا عمرو بكلّ مهنّد # و بيض لها في الدّارعين صليل [١]
[٧٠٣] معاوية بن حوط الفزاريّ. هاجر إلى الشام هو و ولده، فهلكوا بها. و هو القائل:
[من الطويل]
طاح خلاج الأمر ثمّ صرمته # و للأمر من بعد الخلاج صريم [٢]
سأنزل ما بين السّميط و قادم # إلى أبرق الصّلعاء، و هو ذميم [٣]
[٧٠٤] معاوية بن قرّة السّعديّ. يقول في رواية المبرّد: [من المتقارب]
أرغ بالأمور إذا رمتها # فلا تعرضن كلّ أبوابها
فإنّ العداة متى يعلموا # بها يحفروا تحت أعقابها
[٧٠٥] معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب [٤] . ولد سنة خمس و أربعين، و عبد اللّه بن جعفر عند معاوية بن أبي سفيان بالشّام، فسأله معاوية أن يسمّيه باسمه، و دفع إليه خمسمائة ألف درهم، و قال: اشتر لسميّي ضيعة. و كان معاوية بن عبد اللّه صديقا ليزيد بن معاوية، و مدحه بأبيات، منها: [من الطويل]
إذا مذق الإخوان بالغيب ودّهم # فسيّد إخوان الصّفاء يزيد [٥]
و له يرثي أباه، عبد اللّه [٦] : [من الخفيف]
[٧٠٣]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته و من هجرته إلى الشام أنه إسلاميّ، توفي بعد سنة ٦٠ هـ بقليل.
هذا، و قد جعلته د. سلامة السويديّ (شعر قبيلة ذبيان ص ٤٥٦) ضمن شعراء الجاهلية اعتمادا على ترجمته هنا!! و أمّا عزيزة فوّال بابتي فأخلّت به في معجميها.
[٧٠٤]لم أعثر له على ترجمة. و وقفت على (معاوية بن قرّة المزنيّ) والد القاضي إياس. و كان معاوية حكيما، ناسكا، و له رواية، و توفي سنة ٨٠ هـ. انظر له (وفيات الأعيان ١/٢٤٨، ٢٥٠ و ٢/٤٥٨-٤٥٩، و الظرف و الظرفاء ص ٦٤، و المستطرف ١/٢٧٣) . و لعلّه المقصود بهذه الترجمة.
[٧٠٥]شاعر من آل أبي طالب. و توفي نحو سنة ١١٠ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٢٦٢، و الأغاني ١٢/٢٦٠-١٦٢ و ١٥/١٣٨، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٦٤-٤٦٥) .
[١] أبو عمرو: كنية عثمان بن عفّان. و المثقّف: صفة للرمح. و تثقيف الرمح: تسويتها. و البيض: السيوف. و صليل السيوف: طنينها عند المقارعة.
[٢] الخلاج: ضروب من البرود مخطّطة. و خالجه: نازعه. و الصريم: الليل المظلم و القطعة منه.
[٣] السميط و قادم و الصلعاء: مواضع في نجد.
[٤] في الهامش «معاوية بن الحكم السلمي. له صحبة. أنشد له ابن عبد البرّ لمّا مسح النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم-[ساق فرسه، فبرأ] شعرا يذكر ذلك» . انظر (الاستيعاب ص ١٤١٥) . و لمعاوية بن الحكم ترجمة في (منح المدح ص ٣٠٢-٣٠٣، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٦٣) .
[٥] مذق الودّ: لم يخلصه.
[٦] توفي عبد اللّه بن جعفر بالمدينة سنة ٨٠ هـ.