معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٦٢ - ذكر من اسمه مضرّس
ذكر من اسمه مضرّس
[٦٨٧] مضرّس بن ربعيّ بن لقيط بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسديّ. له خبر مع الفرزدق [١] ، و هو القائل [٢] : [من الطويل]
و عاذلة تخشى الرّدى أن يصيبني # تروح، و تغدو بالملامة، و القسم
تقول: هلكنا إن هلكت. و إنّما # على اللّه أرزاق العباد كما زعم
فإنّي أحبّ الخلد لو أستطيعه # و كالخلد عندي أن أموت، و لم أذم
و له [٣] : [من الطويل]
إذا قيلت العوراء ولّيت سمعها # سواي، و لم أسأل بها ما دبيرها [٤]
و له [٥] : [من الطويل]
و لا تيأسن من صالح أن تناله # و إن كان نهبا بين أيد تبادره
و له [٦] :
و ليس يزين الرّحل قطع و نمرق # و لكن يزين الرّحل من هو راكبه [٧]
[٦٨٧]شاعر حسن التشبيه و الوصف. أورد له البغدادي أبياتا جيّدة في وصف ليلة و يوم، و مقطوعة فيها حكمة.
و قال: هو شاعر جاهلي محسن، مقلّ، و هو من شعراء الحماسة. و لكن (المرزباني) يذكر له خبرا مع الفرزدق، فإن صح هذا فليس بجاهليّ. انظر له (الأعلام ٧/٢٥٠، و معجم الشعراء في لسان العرب ص ٣٩٣-٣٩٤، و المعاني الكبير ص ٧٠٧، ١٢٤١، ١٢٥٩، ١٢٦٠، و المراثي ص ٢٦٨-٢٦٩، و مجموعة المعاني ص ٣٦-٣٧، ٢٠٠، و النقائض ص ١٦١) . هذا، و ترجمت له عزيزة فوّال بابتي في معجمها ص ٣٣٨ و ٤٦٠!!و لكن محقّق (ديوان بني أسد ٢/٢٤٩-٣١٠) رجّح أنّه مخضرم.
[١] انظر الخبر في (التنبيه ص ١٢١) و فيه: «روى المدائني و غيره قال: مرّ الفرزدق بمضرّس بن ربعيّ الأسديّ، و هو ينشد قصيدته التي أوّلها: تحمّل من وادي غريرة حاضره... » .
[٢] الأبيات من قصيدة في (ديوان بني أسد ٢/٣٠٣-٣٠٨) . و هي متنازعة بين مضرّس، و عمرو بن شأس، و عبادة بن أنف الكلب.
[٣] البيت من قصيدة في (ديوان بني أسد ٢/٢٨٢-٢٩١) . و هي متنازعة بين مضرس، و شبيب بن البرصاء، و عوف بن الأحوص الكلابيّ.
[٤] العوراء: الكلمة أو الفعلة القبيحة. و الدّبير: خيبة القدح في القمار.
[٥] البيت من قصيدة في (ديوان بني أسد ٢/٢٦٩-٢٨١) . و هما من قطعة في (المؤتلف و المختلف ص ٣٠٧، و المعمرون و الوصايا ص ١٣٣) .
[٦] البيتان من القصيدة السابقة. و قد أخلّ بهما (ديوان بني أسد) .
[٧] القطع من الشجرة: الغصن المقطوع منها. و من النصال: القصير العريض. و سمّي قطعا لأنّه مقطوع من الحديد.
و النمرق: الوسادة الصغيرة يجعلها الراكب تحته على الرّحل.