معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٥٠ - ذكر من اسمه المفضّل
و هي بنت وبرة بن عبادة بن مزيد. شاعر معروف.
[٦٦٣] المفضّل بن المهلّب بن أبي صفرة الأزديّ. يقول بعد وقعة العقر [١] ، في رواية دعبل:
أرى الشّمس ينفي الهمّ عنّي طلوعها # و يأوي إليّ الهمّ حين تغيب
هل الموت إن جدنا بسفك دمائنا # مطهّرنا من عثرة و ذنوب؟ [٢]
و ما هي إلاّ وسنة، تورث السّنا # لعقبك، ما حنّت روائم نيب [٣]
و ما خير عيش بعد فقد محمّد # و فقد يزيد، و الحرون حبيب [٤]
و له: [من الطويل]
و لا خير في طعن الصّناديد بالقنا # و لا في طعان الخيل بعد يزيد
[٦٦٤] المفضّل المازنيّ. من شعراء خراسان. ذكره المدائنيّ، و لم ينسبه. لمّا أوقع الكرمانيّ [٥] الفتنة بخراسان، في أيّام نصر بن سيّار، قال المفضّل: [من البسيط]
ليصبحنّ جديعا في مركّنه # كأسا تحسّيه من ذيفانها جرعا [٦]
[٦٦٥] المفضّل بن خالد السّلميّ. من شعراء خراسان. ذكره المدائنيّ أيضا. يقول في الفتنة:
[من البسيط]
[٦٦٣]أبو غسّان. وال، من أبطال العرب و وجوههم في عصره. كانت إقامته في البصرة. شهد مع أخيه (يزيد) قيامه على الدولة الأموية في العراق، و لمّا قتل يزيد بن المهلّب مضى المفضل بمن بقي معه إلى واسط، و قد أصيبت عينه، ثم انتقل إلى بلاد السند، فأدركته سيوف بني أمية على أبواب (قندابيل) منها، فقتل سنة ١٠٢ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٢٨٠، و الأغاني ١٣/١٠١-١٠٢، و اللسان: هرر) . هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٦٤]لم أعثر له على ترجمة. و كان حيّا سنة ١٢٩ هـ.
[٦٦٥]لم أعثر له على ترجمة. و هو من شعراء الفتنة بخراسان سن ١٢٩ هـ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] وقعة العقر: كانت سنة ١٠٢ هـ. و فيها قتل يزيد بن المهلب. و المراد عقر بابل، قرب كربلاء، و فيها قتل الإمام الحسين بن عليّ.
[٢] في البيت إقواء.
[٣] الوسنة: المرّة من الوسن. و هو النعاس أو النوم الخفيف. و السّنا: مقصور السناء. و هو العلوّ و الارتفاع. و الروائم من الإبل: جمع الرءوم. و هي التي تعطف على ولدها، و تلزمه. و النيب: جمع الناب. و هي الناقة المسنّة.
[٤] محمد و يزيد و حبيب: هم من أولاد المهلب بن أبي صفرة. و في البيت إقواء. هذا و للمفضل في (اللسان: هرر) بيت من بحر هذا البيت و قافيته، و لعلّه لذلك ملصق بالأبيات السابقة. و بيت اللسان:
و من هرّ أطراف القنا خشية الرّدى # فليس لمجد صالح بكسوب
[٥] الكرمانيّ: هو جديع بن عليّ الأزديّ، شيخ خراسان و فارسها في عصره. شغب على الدولة الأموية، فدعاه والي خراسان نصر بن سيار إلى الصلح، و قتله سنة ١٢٩ هـ. انظر (الأعلام ٢/١١٤) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦] المركن من الضروع: العظيم كأنّه ذو الأركان. و تحسّيه: تناوله جرعة بعد جرعة. و الذيفان: السمّ القاتل.
غ