معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٤٨ - ذكر من اسمه مرّة
[٦٥٨] مرّة بن واقع الفزاريّ. أحد بني عبد مناف بن عقيل بن هلال بن سمير بن مازن بن فزارة. مخضرم. كان يهاجي سالم بن دارة. و مرّة هو القائل في امرأة من بني بدر، كانت عنده، فطلقها-و بهذا السبب وقع بينه و بين سالم بن دارة ما وقع [١] -: [من مشطور الرجز]
لو أنّ بنت الأكرم البدريّ # رأت شحوبي، و رأت نديّي
و هنّ خوص، شبه القسيّ # يلفّها لفّ حصى الأتيّ
أروع سقّاء على الطّويّ
[٦٥٩] مرّة بن عمرو الخزاعيّ. إسلاميّ. يقول في رواية دعبل [٢] : [من الكامل]
ذهب الرّجال الأكرمون، ذوو الحجى # و المنكرون لكلّ أمر منكر
و بقيت في خلف، يزيّن بعضهم # بعضا ليدفع معور عن معور [٣]
[٦٦٠] مرّة بن محكان السّعديّ. من بني عبيد. أحد اللصوص. هجا الفرزدق. و هو القائل [٤] :
يا ربّة البيت، قومي غير صاغرة # ضمّي إليك رحال القوم و القربا [٥]
القرب: أجفان السّيوف. واحدها قراب.
ما ذا ترين؟أندنيهم لأرحلنا # في جانب البيت أم نبني لهم قببا؟
[٦٥٨]انظر له (الإصابة ٦/٢٢٥-٢٢٦، و الخزانة ٢/١٤١-١٤٧) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٥٩]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأول الهجريّ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٦٠]هو أحد بني سعد بن زيد مناة بن تميم. و هو شاعر مقلّ، إسلاميّ، كان في عصر جرير، و الفرزدق، فأخملا ذكره، لنباهتهما. و كان شريفا جوادا، أنهب ماله الناس مرّة، فحبس لذلك. و قتله صاحب شرطة مصعب بن الزبير سنة ٧٠ هـ. انظر له (الأغاني ٢٢/٣٢١-٣٢٦، و أنساب الأشراف ١١/٣٢٣-٣٢٤، و الأعلام ٧/٢٠٦-٢٠٧، و أشعار اللصوص ص ١٠٧-١١٦، و معجم الشعراء في لسان العرب ص ٣٨٤، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٤٤) .
[١] الرجز في (الخزانة ٢/١٤٢) .
[٢] البيتان من ثلاثة بلا نسبة في (المستطرف ٢/٣٣٠-٣٣١) . و لمحققه تخريج للشعر بين فيه أنّه متنازع بين عدّة شعراء.
و منهم أبو الأسود الدؤلي. و انظر أيضا (ديوان أبي الأسود الدؤلي ص ١٠٨) . و هما في الحماسة البصرية ٢/٣٩٨) و فيها «و قال بشر بن الحارث، و تروى لمرّة بن عمرو الخزاعي» .
[٣] المعور: هو من أعور الفارس، إذا بدا فيه موضع خلل للضرب.
[٤] الأبيات من قصيدة من ثلاثة عشر بيتا في (شرح المرزوقي ص ١٥٦٢-١٥٦٨) ، و بلغت سبعة عشر بيتا في (أشعار اللصوص ص ١١١-١١٣) .
[٥] ربّة البيت: أراد امرأته. و القرب: جمع قراب. و هو جراب واسع، يصان به السلاح و الثياب.