معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٦٧ - أسماء مجموعة في القاف
[من مجزوء الوافر]
فأرميها بجلمود # و ترميني بجلمود
فأحييها، و تحييني # و كلّ هالك مودي
[٤٩٧] قيل بن عمرو بن الهجيم بن عمرو بن تميم. لقبه: بليل. و يقال: بليل. و لقّب بذلك لقوله [١] : [من الطويل]
و ذي نسب ناء بعيد وصلته # و ذي رحم بلّلتها ببلالها [٢]
[٤٩٨] قسّ بن ساعدة الإياديّ. أحد حكّام العرب في الجاهليّة، و زعم كثير من العلماء أنّه عمّر ستّمائة سنة، و قد رآه سيّد البشر صلّى اللّه عليه و سلّم بعكاظ، و روى خطبته التي يقول في آخرها [٣] :
[من مجزوء الكامل]
في الذّاهبين الأوّليـ # ن من القرون لنا بصائر
لمّا رأيت مواردا # للخلق ليس لها مصادر
و رأيت قومي نحوها # يمضي الأكابر و الأصاغر
لا يرجع الماضي إليّ # و لا من الباقين غابر
أيقنت أنّي لا محا # لة حيث صار القوم صائر
و كان حكيما خطيبا عاقلا حليما، له نباهة و فضل. و قد ذكره جماعة من الشّعراء في أشعارهم بالحلم و الخطابة، و ضربوا الأمثال به؛ قال الأعشى [٤] : [من الطويل]
[٤٩٧]شاعر جاهلي. انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٠٢) و جاء في (ألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات ٢/٣٢٨، و المزهر ٢/٤٣٤) : فيل بن عمرو.
[٤٩٨]كان أسقف نجران. و يقال: إنّه أوّل عربيّ خطب متوكّا على سيف أو عصا، و أوّل من قال في كلامه «أمّا بعد» .
و كان يفد على قيصر الروم زائرا، فيكرمه، و يعظّمه. و سئل عنه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: «يحشر أمّة وحده» . و توفي في نحو سنة ٢٣ ق. هـ. انظر له (الأغاني ١٥/٢٣٦-٢٤١ و الإصابة ٥/٤١٢-٤١٤، و الحماسة البصرية ١/٢١٤-٢١٥ و الأعلام ٥/١٩٦، و المعمرون و الوصايا ص ٨٧-٨٨، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٩٣-٢٩٤) .
[١] البيت في (ألقاب الشعراء، و المزهر) .
[٢] بلّ رحمه: وصلها. و البلال: جمع بلل. و قيل: هو كلّ ما بلّ الحلق من ماء أبو لبن أو غيره. و جاء في الهامش:
«في الحيوان لعمرو: و قال القدار، و كان سيّد عنزة في الجاهلية: [من الكامل]
أهلكت مهرك في الرهان لجاجة # و من اللجاجة ما يضرّ و ينفع»
و القدار أحد بني الحارث بن الدّول. انظر له (الأغاني ٢٤/٢١٧) .
[٣] انظر عن الخطبة و الشعر (الأغاني ١/٣٠٨-٣٠٩، ١٥/٢٣٧، و الحماسة البصرية ٢/٤٠٦) .
[٤] البيت في (الإصابة ٥/٤١٣) . و روي في (شرح ديوان الأعشى ص ٩٩) : و أحلم من قيس.