معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٦٠ - ذكر من اسمه القاسم
[٤٨٥] القاسم بن عمر بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتّب-و اسمه:
عمر-بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. ولي اليمن لمروان بن محمّد، فوثبت الإباضيّة عليه، فأخرجوه، فقال [١] : [من الطويل]
ألا ليت شعري، هل أدوسنّ بالقنا # تبالة، أو نجران قبل مماتي؟ [٢]
و هل أصبحنّ الحارثين كليهما # بسمّ، ذعاف، يقطع اللّهوات؟
[٤٨٦] القاسم بن عبد السّلام بن عبد اللّه بن المجبّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب. مدنيّ، رشيديّ. كان بكّار بن عبد اللّه الزّبيري [٣] أيام تقلّده المدينة قد تعبّث به، فقال القاسم يهجوه، و يذكر أنّ أباه الوردان السنديّ الحمّار، و يصف ما كان منه، في أمر يحيى بن عبد اللّه بن حسن [٤] : [من الطويل]
تدعى حواريّ الرّسول تكذّبا # و أنت لوردان الحمير سليل
و لو لا سعايات بنسل محمّد # لألفي أبوك، العبد، و هو ذليل [٥]
و لكنّه باع القليل بدينه # فظلّ له وسط الجحيم مقيل
فنلتم به مالا و جاها و منكحا # و ذلك خزي في المعاد طويل
[٤٨٧] القاسم بن سيّار الجرجانيّ، الكاتب. كانت بينه و بين الفضل بن سهل حال وكيدة، فلمّا تقلّد الفضل الوزارة لم يلتفت إليه، لأنّه عرض عليه الشّخوص معه إلى خراسان، فلم يفعل، فكتب إليه القاسم: [من الرمل]
يا أبا العبّاس إنّي ناصح # لك، و النّصح لذي الودّ يسير [٦]
[٤٨٥]شاعر من الولاة، و أخوه يوسف بن عمر من جبابرة الولاة في العهد الأمويّ، و قتل سنة ١٢٧ هـ. و أمّا القاسم بن عمر فقد أخرجه الإباضية من اليمن سنة ١٢٩ هـ، و مات بعد ذلك. انظر (الأغاني ٢٣/٢٣٤-٢٣٦، و معجم الشعراء المخضرمين الأمويين ص ٣٦٧) .
[٤٨٦]لم أعثر له على ترجمة. و هو من شعراء القرن الثاني الهجريّ، و كان معاصرا للخليفة هارون الرشيد (١٧٠-١٩٣ هـ) .
[٤٨٧]لم أعثر له على ترجمة. و كان معاصرا لوزير المأمون، الفضل بن سهل المقتول في سرخس بخراسان سنة ٢٠٢ هـ.
[١] البيتان في (الأغاني ٢٣/٢٣٦) .
[٢] تبالة: موضع ببلاد اليمن، و بلدة مشهورة من أرض تهامة، في طريق اليمن.
[٣] في ك «الزهري» . تصحيف.
[٤] يحيى بن عبد اللّه بن حسن الطالبي، مات في حبس الرشيد نحو سنة ١٨٠ هـ. و كان بكّار بن عبد اللّه الزبيريّ يكيد له عند الرشيد. انظر (تاريخ الطبري ٨/٣٤٤-٣٤٧) .
[٥] سكن ياء (لألفي) ضرورة.
[٦] أبو العبّاس: كنية الفضل بن سهل.